انتهت حملة الانتخابات الرئاسية في كولومبيا امس الاحد، قبل اسبوع من عملية اقتراع يعتبر وزير الدفاع السابق خوان مانويل سانتوس الاوفر حظا للفوز فيها.
وانهى خوان مانويل سانتوس حملته في ميديلين، ثاني مدن كولومبيا (400 كلم شمال غرب بوغوتا) فيما كان منافسه انتاناس موكوس الرئيس السابق لبلدية بوغوتا ينهي حملته في العاصمة.
في الوقت الذي عقد فيه المرشحان آخر لقاءاتهما العامة، اعلن الرئيس المنتهية ولايته الفارو اوريبي نجاح الجيش في الافراج عن عنصرين في الشرطة احتجزتهما القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) لاكثر من 11 عاما.
واعلن وزير الدفاع غابرييل سيلفا مساء امس الافراج عن شخص ثالث.
وذكر سانتوس بتقاربه مع الحكومة اليمينية المنتهية ولايتها وبسياسته المتشددة حيال المتمردين، وتعهد بالحفاظ على "ارثه" امام حشد تجمع في وسط ميديلين.
من جهته، اكد مرشح حزب الخضر انتاناس موكوس انه يسعى للحصول على اصوات الممتنعين ومن لم يصوتوا له في الدورة الاولى في 30 ايار/مايو.
وتقدم سانتوس الدورة الاولى بحصوله على 46.5 بالمئة من الاصوات مقابل 21.4 بالمئة لمنافسه.
وسيتوجه نحو ثلاثين مليون كولومبي يوم الاحد المقبل في 20 حزيران/يونيو للاختيار بين سانتوس وموكوس.