نفى برلماني بلجيكي وجود اي امكانية لتنفيذ شعارات الانفصال في بلجيكا والتي يرفعها الحزب الفلامنكي المتطرف، معتبرا ان ذلك غير ممكن من الناحية الاقتصادية.
وقال رئيس شرف برلمان مقاطعة بروكسل محمود رمضاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الاحزاب البلجيكية وخلال الحملات الانتخابية ترفع شعارات تحاكي ما تتمناه مختلف فئات الشعب البلجيكي وقد يتخذون بناء على ذلك مواقف متطرفة فيما يتعلق بمختلف المواضيع، لكن عندما تنتهي الانتخابات يكون هناك تغيير في المواقف.
واضاف رمضاني: ان مطالبة الحزب الفلامنكي المتطرف الذي فاز بـ 30% من الاصوات متصدرا الاحزاب الديمقراطية، بالغاء منصب الملك وتقسيم بلجيكا الى شمال فلامنكي وجنوب فرانكوفوني، يمثل هذيانا لا يمكن ان يتحقق في يوم من الايام، مشيرا الى ان الايام القادمة ستبين مدى التزامه بشعاراته.
واوضح، ان بروكسل الفرانكوفونية هي التي تمول الاقتصاد الفلامنكي في بلجيكا، حيث يشكل الفلامنكيون 17% من اهلها فقط، معتبرا ان الحديث عن استقلال هؤلاء عن بلجيكا حلم لن يتحقق وغير ممكن وسيتبدد الحديث حوله بعد الانتخابات.
واشار رمضاني الى امكانية حصول تسوية بين زعماء الاحزاب وتقيم تنازلات واخذ بعض الامتيازات بينهم بعد الانتخابات، مشبها الديمقراطية البلجيكية بالمسرحية الرياضية.