عاجل:

الهدنة.. عندما يهزأ السنوار بـ'اسرائيل'

الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٧:٤٤ بتوقيت غرينتش
يری خبراء اسرائيليين ان الهدنة التي خضعت لها "اسرائيل" تمثل فشلاً واضحاً لها ونصراً للمقاومة الفلسطينية في غزة.

العالم - انقلاب الصورة

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قد صرح سابقاً:"لن يوجد وقف لإطلاق النار دون إطلاق سراح أسرانا، أي حل أخر سيكون غير مجد". وهو الذي صرح لاحقاً:"نواجه قراراً صعباً هذا المساء، لكنه قرار صحيح، وتؤيده المؤسسة الأمنية بأكملها تأييداً كاملاً".

وأخفقت تل أبيب في اطلاق أسراها بقوة النار ورضخت لهدنة مشروطة بمطالب المقاومة الفلسطينية، هدنة تشكل ضربة قاسية لهيبة تل أبيب وجيشها.

وقال رئيس شعبة العمليات السابق في جيش الاحتلال، يسرائيل زيف:"يجب قول الحقيقة، السنوار هزء بنا عدة مرات وفعلها هذه المرة ايضاً، اسرائيل تحبس انفاسها مع هذه الهدنة التي أخشی من أن تؤدي الی انخفاض في الانضباط العملياتي لقوات الجيش الاسرائيلي وهذا يقلقني كثيراً".

وقالت ريفيتال سويد وهي عضو كنيسة سابقة:"اعتقدنا انه لن يكون هناك صباحاً ثقيلاً كصباح السابع من اكتوبر ولكننا عشنا صباحاً أفضع مع بدء الهدنة. انها صفقة سيئة بل بربرية جداً، يحيی السنوار هزء ويهزأ منا منذ فترة طويلة جداً و اذا نظرنا الی اسلوب عمله علی مر السنين يمكن الافتراض انه هنا ايضاً سيمضي في صنع معادلة تفاضلية جزئية من هذه الهدنة واسرائيل حكومة وجيشاً تخلوا عنا مرة اخری".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع