اكد ناخبون برلمانيون بلجيكيون ان مستقبل بلادهم مرهون بنتائج هذه الانتاخابات، فيما توقعت اوساط ان يؤدي فوز الحزب الفلامنكي الانفصالي الى تفكك البلاد.
وقال ناخب فلامنكي بلجيكي في تصريح لمراسل قناة العالم الاخبارية امس الاحد: ان بلجيكا موجودة برغم الازمات التي ستزول بمجرد ان يحل السلام الداخلي في البلاد، وسوف لن تكون هناك بلجيكا موحدة وانما مقاطعات فلاندر وفالونيا وبروكسل.
من جانبه قال المرشح العربي عن الحزب الديمقراطي الانساني البلجيكي حمزة فاسي فهري في تصريح خاص لقناة العالم: ان مستقبل بلجيكا مرهون بنتائج هذه الانتخابات خاصة في مقاطعة فلاندر، ونحن في الحزب الديمقراطي الانساني نعمل على ان تبقى بلجيكا دولة اتحادية.
الى ذلك قال نائب رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي فيليب مورو: ان الازمة جاءت في اسوأ لحظة تعيشها بلجيكا، ولن نأمل في ان تكون لدينا حكومة مستقرة مع بدء رئاسة بروكسل للاتحاد الاوروبي.
وقالت ناخبة بلجيكية من اصل مغربي: ان النواب يقدمون الوعود الكثيرة للناخبين لكنهم يتراجعون عن ذلك كله بمجرد وصولهم الى البرلمان والحكم.
وقال اخر: افضّل العرب لكن هناك من البلجيكيين ايضا من دافعوا عن قضايانا مثل الحجاب.
وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية: ان حصول التحالف الفلامنكي الجديد على ما بين 26% الى 27% من اصوات الناخبين في مقاطعة فلاندر حسب اخر استطلاعات الرأي (قبل يومين من الانتخابات) يمكن ان يعرقل تشكيل حكومة جديدة ينبغي ان تضم احزابا فلامنكية وفرانكوفونية، ما ينذر بازمة سياسية مفتوحة ان لم يؤد ذلك الى تقسيم البلاد اصلا.
واظهرت النتائج شبه الرسمية للانتخابات التشريعية البلجيكية تصدر حزب التحالف الفلمنكي الجديد المطالب باستقلال اقليم فلاندر الناطق بالهولندية.
وبعد فرز اكثر من 90% من صناديق الاقتراع حصل الحزب على نحو 30% من الاصوات في اقليم فلاندر، حيث يقطن غالبية السكان، فيما لم يحرز الحزب المسيحي الديموقراطي بزعامة رئيسِ الوزراء الحالي ايف لوتيرم سوى 5% من الاصوات.
وفي الجانب الفرنكوفوني، حصل الحزب الاشتراكي على نحو 36% بالمائة من الاصوات في فالونيا وبروكسل، متقدما على الحزب الليبرالي.