عاجل:

صاحبة أعلى محكومية ضد الأسيرات الفلسطينيات..

شاهد..أول كلمة للفلسطينية 'شروق دويات' اثر الأفراج عنها

الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
عادت الأسيرة الفلسطينية "شروق دويات" صاحبة أعلى محكومية بالسجن امس السبت إلى منزلها بعد غياب دام 7 سنوات، ضمن الدفعة الثانية من علمية تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني.

العالم- فلسطين المحتلة

وقالت الأسيرة المحررة شروق دويات في أول كلمة لها بعد الإفراج عنها: نعيش فرحا كبيرا ولكنه ممزوج بالألم ونترحم على شهداء غزة ونتمنى توقف الحرب ونوجه رسالة لأهل غزة بأننا نقف معكم وندعمكم، أصبروا وما النصر إلا صبر ساعة”.

ولفتت إلى أن عملية الإفراج عن الأسيرات من قوات الاحتلال ترافقت مع ضغط نفسي وفرض انتظار مطول، مؤكدة أن الأسيرات شهدن مرحلة سيئة داخل السجن من قمع وتجويع وتعطيش وفرض اكتظاظ كبير.

وأشارة إلى أن الاحتلال فرض على الأسرى الأطفال والأسيرات عدم إظهار أي احتفال بتحريرهم مهدداً باعتقالهم مجددا.

وأكدت أنها تركت خلفها 51 أسيرا في أوضاع صعبة بينهم أسيرات قاصرات أصغرهن تبلغ من العمر 12 ربيعاً.

والأسيرة المحررة شروق من سكان محافظة القدس، وتحديدا من قرية صور باهر الواقعة في الجنوب الشرقي لمدينة القدس، وكانت حين اعتقالها تدرس في جامعة بيت لحم.

وعند اعتقالها في السابع من 7 أكتوبر 2015 كانت شروق متوجهة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فحاول مستوطن خلع حجابها فدافعت عن نفسها، ثم انهالت عليها رصاصات المستوطنين، وأصابتها في الصدر والكتف والرقبة من مسافة قريبة.

الطالبة الجامعية في بيت لحم لم يتجاوز عمرها آنذاك 18 عاما، ورغم عدم حملها لأي سلاح اتهمها الاحتلال بمحاولة طعن مستوطن، ورغم إصاباتها الخطيرة، أبقوها على الأرض نصف ساعة قبل أن يقتادوها إلى السجن ويحكم عليها بعد مطالبة شرطة العدو بإعدامها رمياً بالرصاص بالسجن 16 عاما، وبقيت في أحد المستشفيات تنزف 4 أيام قبل إجراء العملية الجراحية.

وجهت لها المحكمة تهمة الشروع بالقتل طعنا بالسكين والإصابة بجروح متوسطة، وأرفقتها بشهادات مستوطنين ادعت شروعها بالطعن دون وجود السلاح المزعوم، ورغم وضعها الصحي إثر الإصابات عانت من المعاملة القاسية، ولم تتلق العلاج المناسب، وحرمت من زيارة عائلتها.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت