عاجل:

ایران وتركيا تؤكدان على توطيد و تنمية العلاقات الثنائية

الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٣:٥٩ بتوقيت غرينتش
ایران وتركيا تؤكدان على توطيد و تنمية العلاقات الثنائية أجرى وزیرا الخارجية الایراني والتركي محادثات هاتفية مساء السبت تناولا فيها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، واكدا على ضرورة توطيد و تنمية العلاقات بين البلدين .

العالم - ايران

وتم خلال المحادثات الهاتفية بين وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ونظيره التركي هاكان فيدان، مناقشة وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الجارية في فلسطين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد أمیر عبداللهیان على ضرورة الوقف التام لجميع جرائم الكيان الصهيوني التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة، قائلا: من الضروري ان تقوم ايران وتركيا الى جانب جميع الدول الاسلامية بخطوات مقتدرة لدعم الشعب الفلسطيني.

وابدى وزير الخارجية الايراني ارتياحه للمسار المتنامي للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، معربا عن أمله بأن نشهد مزيدا من تعزيز وتوطيد التعاون المشترك عبر مواصلة التواصل الدبلوماسي الرفيع بين البلدين.

من جانبه أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في هذه المحادثات الهاتفية، عزم بلاده على بذل الجهود من اجل استمرار وقف اطلاق النار في غزة.

كما وصف العلاقات الثنائية بين ايران وتركيا بأنها غنية جدا وذات جوانب مختلفة، معربا عن اعتقاده بأن مواصلة التشاور واللقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين من شأنه أن ينمي العلاقات الثنائية الى مستويات اعلى.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت