اكدت اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن غزة ترحيبها بزيارة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى قطاع غزة، واعتبرت انها تمثل بداية لكسر الحصار، مشددة على ضرورة فتح كل المعابر امام الاشخاص والمواد والبضائع من والى القطاع.
وقال مفوض الاعلام في اللجنة الحكومية لكسر الحصار خليل حمادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية والدماء التي سالت جراء ذلك اشعلا الجذوة في قلوب الاحرار في انحاء العالم لكسر الحصار عن الفلسطينيين في غزة.
واضاف حمادة: ان الحكومة الفلسطينية رحبت بزيارة عمرو موسى الى غزة واعتبرتها فاتحة خير لكسر الحصار على المستوى الرسمي العربي، مشيرا الى ان التضامن الشعبي العربي يسبق الموقف الرسمي العربي في هذا الخصوص.
وقال: ان الامم المتحدة والصليب الاحمر وجميع منظمات حقوق الانسان اكدت ان الحصار المفروض على قطاع غزة هو حصار ظالم واجرامي، معتبرا ان ذلك لا يكفي وان اهل القطاع يحتاجون الى اي شيء على الارض لرفع هذا الحصار، ولن يرضوا باقل من ذلك.
واشار حمادة الى وجود حراك قوي على المستوى الاوروبي والشعبي والرسمي لرفع الحصار وكسره عن اهل القطاع، معتبرا ان كل المشاركين في الحصار مباشرة او غير مباشرة يجب ان يحاكموا امام المحاكم الدولية.
واكد حمادة ان كسر الحصار يتمثل في فتح كل المعابر على القطاع لدخول وخروج الفلسطينيين بحرية وادخال المواد اللازمة، حيث هناك حاجة الى كل شيء بعد الحرب المدمرة التي ادت الى خراب الالاف من البيوت والمنازل من اجل اعمارها واعادة بنائها.