جيش الإحتلال يشن غارات جوية على سوريا

الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٩:٥٩ بتوقيت غرينتش
جيش الإحتلال يشن غارات جوية على سوريا شن جيش الإحتلال الاسرائيلي هجوما فجر اليوم الأحد على ما قال إنه "بنية تحتية إرهابية" داخل سوريا ردا على سقوط صاروخين جنوب هضبة الجولان السوري المحتل مساء السبت، حسبما أعلن في بيان.

العالم - الإحتلال

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه "ردا على عمليات إطلاق صواريخ باتجاه منطقة هضبة الجولان الليلة الماضية (السبت)، هاجمت طائرات حربية تابعة للجيش الإسرائيلي موقعا في سوريا منذ فترة قصيرة".

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي في بيانه موقع المناطق المستهدفة داخل سوريا.

وفي وقت سابق من السبت، أفادت الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني أن صافرات الإنذار دوت في الجولان السوري المحتل.

وذكرت أن صافرات الإنذار دوت في بالي أد وأفني إيتان ونوب في جنوب مرتفعات الجولان السوري المحتل.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه "متابعة لتفعيل الانذارات في منطقة الجولان فقد تم رصد اطلاق فذيفتيْن من داخل الاراضي السورية نحو كيان الإحتلال".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أن القذيفتين سقطتا "في مناطق مفتوحة".

وبين وقت وآخر تنطلق صافرات الإنذار الإسرائيلية في منطقة الجولان السوري المحتل، إنذارا بسقوط قذائف قادمة من الجانب السوري.

ويأتي ذلك وسط التوتر الذي تشهده الحدود السورية الإسرائيلية بعد أيام قليلة على انطلاق عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الماضي.

ويعلن الجيش الإسرائيلي باستمرار أنه يقوم بالرد على مصادر إطلاق النيران من الجانب السوري.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة