اختتم في قرية جفنة شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية مهرجان ايام جفناوية الذي يرمي الى تعريف المواطنين الفلسطينيين بالمنتجات المحلية ودعوتهم لمقاطعة البضائع الاسرائيلية.
ونظم المهرجان بالتعاون مع وزارة السياحة ومؤسسات فلسطينية اخرى.
وفي هذا الخصوص، قالت وزيرة السياحة والاثار في حكومة صرف الاعمال الفلسطينية خلود دعيبس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان مهرجان جفنة هو مهرجان تقليدي ومستدام وثابت على الاجندة السنوية وهو مصدر لتشجيع السياحة الداخلية والخارجية.
واكدت دعيبس ان لهذه المهرجانات رسائل عديدة لان لها علاقة بالارض وما تنتجه الارض وتظهر اهمية الارض للفلسطينيين.
وقالت مراسلة العالم : اجتمعت هذه المؤسسات الفلسطينية المتراصة بوجوه متفاعلة واصرار على النهوض تحت راية واحدة وهدف واحد ووقف كل هؤلاء المشاركين يروج لصناعة من ارض بلاده. فبين الماكولات الريفية والصناعات اليدوية ورموز الفلوكلور الشعبية يتجول المواطن بضمير مرتاح لما بين يديه ويتذوق بشغف ما تسقط عينه عليه.
واعتبر العامل في شركة نيوفارم عماد حمايل في تصريح للعالم هذه المهرجات فرصة ممتازة لايجاد بديل فلسطيني للمنتجات الاسرائيلية ومقاطعة هذه المنتجات.
واوضحت مراسلة العالم : ان هذا اليوم التاريخي الذي شيد بايدي شباب من اجل المقاطعة على اختلاف اطيافهم واديانهم وفئاتهم العمرية اختار اللون البنفسجي ليشهد عى قوة ارادته.
وقال منسق حملة مقاطعة بضائع الكيان الاسرائيلي سامر سلامة في تصريح خاص لقناة العالم : اردنا كشباب فلسطين ان نطلق حملة شباب من اجل المقاطعة واخترنا اللون البنفسجي شعارا لهذه الحملة لانه يدل على القوة.
واضاف : ان هذا المهرجان يستقطب كل ابناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين، فقراء واغنياء، لاجئين ومقيمين لانه مهرجان شعبي ويمتاز بالكثير من الفعاليات الفولكلورية.