شكك وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اليوم الاحد، في حيادية لجنة التحقيق الاسرائيلية في الاعتداء عى اسطول الحرية، التي صادقت حكومة الاحتلال على انشائها.
وقال اوغلو للصحافيين "ليست لدينا بتاتا الثقة في ان اسرائيل التي ارتكبت مثل هذا الهجوم على قافلة مدنية في المياه الدولية، ستجري تحقيقا محايدا. ان اي تحقيق تجريه اسرائيل من طرف واحد لن تكون له اي قيمة في نظرنا".
واكد الوزير التركي اصرار بلاده على تشكيل لجنة تحقيق محايدة ومستقلة تحت الاشراف المباشر للامم المتحدة وعلى "تحقيق محايد بمشاركة تركيا واسرائيل" في العدوان يوم 31 ايار/مايو الذي استشهد فيه 9 اتراك.
واكد انه "اذا لم تشكل لجنة دولية واستمر تجاهل الطلبات المبررة لتركيا فانه سيكون من حق تركيا مراجعة علاقاتها مع اسرائيل من جانب واحد وفرض عقوبات".
وقال اوغلو ان انقرة "تنتظر بفارغ الصبر ان تتخذ الاسرة الدولية اجراءات بطريقة موضوعية"، موضحا انه بدون ذلك "يمكننا اتخاذ اجراءات".
وسيراس اللجنة التي يشكلها الاحتلال للتحقيق في المجزرة، القاضي المتقاعد في المحكمة العليا الاسرائيلية يعقوب تريكال (75 عاما) وستضم مراقبين اثنين فقط احدهما من ايرلندا والاخر من كندا.
وقلل داود اوغلو من الدور المحتمل لهذين العضوين الاجنبيين معتبرا ان "مشاركة دولية في مثل هذه المهمة التي شكلتها اسرائيل لا يمنحها طابعا دوليا".