صرح نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون بأن حكومته لا تنوي تقديم اعتذارا رسميا لتركيا فيما يتعلق بالهجوم الاسرائيلي على سفينة مرمرة التركية التي جاءت ضمن أسطول الحرية لكسر الحصار المفروض على غزة وسقط فيه عشرات القتلى والجرحي من المتضامنين.
وقال أيالون في سياق مقابلة مع شبكة سي.إن.إن الإخبارية "لا يتعين على (إسرائيل) أن تقدم أي اعتذار وإنما العكس"، بحسب ما نقلت شبكة فلسطين اليوم.
وكان الرئيس التركي عبد الله جول قد طالب خلال مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية "إسرائيل" بأن تقدم اعتذارا رسميا لتركيا على هجومه الدموي على قافلة أسطول الحرية وتقديم تعويضات للضحايا ورفع الحصار عن غزة، مهددا بقطع العلاقات مع الجانب الاسرائيلي.
وكانت مصادر اسرائيلية سياسية مسؤولة بالقدس قد أكدت أن اسرائيل معنية بإصدار إعلان اسرائيلي أميركي مشترك عن تشكيل لجنة تقصي الحقائق في أحداث قافلة السفن مشيرة إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين حول هذا الموضوع.
من جهة أخرى زعمت صحيفة يديعوت احرنوت في عددها يوم الأحد أن عوزي أراد، مستشار الأمن القومي "الإسرائيلي"، يجري "اتصالات سرية" مع مسؤولين كبار في تركيا في إطار وقف تدهور العلاقات بين الجانبين.
وقالت الصحيفة إن أراد يجري اتصالات مع شخصيات رفيعة المستوى في تركيا بما فيهم كبار مستشاري رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية داوود أوغلو، مضيفة أن هذه الاتصالات بدأت قبل العدوان على أسطول الحرية، وأن تركيا نقلت رسائل حادة إلى "إسرائيل" وآخرها إطلاق سراح كافة المشاركين في الأسطول.
وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" للصحيفة إن هناك اتصالات سرية مع تركيا لكنها لم تثمر حتى الآن عن نتائج إيجابية. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الرسمي "الإسرائيلي" أو التركي بشأن هذه المزاعم.