عاجل:

جنرال صهيوني يدعو الى التخلص من نتنياهو حتى في أثناء الحرب

الخميس ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٣
٠٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
جنرال صهيوني يدعو الى التخلص من نتنياهو حتى في أثناء الحرب عدد نائب هيئة أركان جيش الاحتلال السابق، الجنرال يئير غولان، فرضيات عدة أسقطتها عملية "طوفان الأقصى"، موضحاً أن سياسات حكومات تل أبيب التي قادها بنيامين نتنياهو في الأعوام الأخيرة كانت توجهها تلك الفرضيات، داعياً إلى التخلص من رئيس الوزراء الإسرائيلي، حتى في أثناء الحرب، على اعتبار أن هذه الخطوة "مصلحة وجودية لإسرائيل".

العالم-الاحتلال

وقال إن أولى الفرضيات التي أسقطتها "طوفان الأقصى" تمثلت بانهيار "استراتيجية إدارة الصراع" تجاه القضية الفلسطينية التي عكفت عليها حكومات نتنياهو التي تعاقبت على إدارة شؤون إسرائيل منذ 2009.

وفي سلسلة تغريدات كتبها اليوم على حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، لفت غولان إلى أن نتنياهو استغل الصراع بين حركتي حماس وفتح في تبرير عدم استعداد حكوماته للشروع في مفاوضات بهدف حل الصراع.

ولفت إلى أن استراتيجية إدارة الصراع دفعت إسرائيل إلى "عمى سياسي وعسكري وشلّ قدرتها على العمل"، مشيراً إلى أن رفع شعار "إدارة الصراع" ساعد نتنياهو على بناء تحالف مع قوى اليمين الديني المتشدد المطالب بضم الضفة الغربية إلى الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح أن نتنياهو حرص على عدم التصدي لممثلي هذه القوى المتطرفة.

وحسب غولان، فإن الإستراتيجية الثانية التي أسقطتها "طوفان الأقصى" تمثلت برهان حكومات نتنياهو على إضعاف السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من منطلق أن ذلك يخدم مصالح قوى اليمين الديني المتطرف في إسرائيل التي تخشى أن يسهم وجود سلطة فلسطينية فاعلة في تحولها لاحقاً إلى "دولة"، فيما أدت سياسات نتنياهو إلى تعزيز حضور حركة حماس العسكري في قطاع غزة.

وشدد غولان على أن "طوفان الأقصى" أسقط الافتراض بأن إسرائيل تمثل "قوة عظمى بإمكانها الاستغناء عن الولايات المتحدة"، وهو ما جعل نتنياهو لا يتردد في تحدي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما "حيث حاول نتنياهو أن يبني لنفسه صورة الزعيم الذي يتحدى قوى عالمية، وهو ما قاد إلى تدهور العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي".

وأوضح أن "طوفان الأقصى"، وتحديداً إن قادت الحرب على غزة إلى تفجر ساحات أخرى تجعل قدرة إسرائيل على الحفاظ على أمنها القومي مرتبطة بالاعتماد على الولايات المتحدة.

أما الفرضية الرابعة التي انهارت، فتمثلت بسقوط صورة "سيد الأمن"، التي كرسها نتنياهو عن نفسه، "بعدما تمكن تنظيم صغير (حماس) من إهانة إسرائيل وألحق بها أكبر هزيمة في تاريخها"، على حد تعبيره.

وتتمثل الفرضية الخامسة التي أسقطتها "طوفان الأقصى"، كما يرى غولان، بتهاوي خطة "التعديلات القضائية" التي طرحتها حكومة نتنياهو الحالية، حيث أثبتت الأحداث الأخيرة أن هذه الخطة أسهمت في "تمزيق الشعب وأضعفت المكانة الدولية لإسرائيل وقادت إلى أزمة اقتصادية خانقة وأبرزت ضعفنا أمام أعدائنا... فنحن نعيش في بيئة قاسية، فيها يجري التعرف إلى مظاهر الضعف بسرعة وتُستغَلّ في وقت قصير".

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً