ووقفت الولايات المتحدة الأميركية منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين المغتصبة مدافعة عن استمرار هذا الكيان وتعاطت مع حقوق الشعب الفلسطيني من موقع العداء لها ولكل حركة مقاومة فلسطينية تحمل شعار تحرير الأرض، سواءً من خلال دعم العدوان الإسرائيلي الدائم على الفلسطينيين أو من خلال جر الفلسطينيين إلى مفاوضات تطيح بحقوقهم وتضمن الأمن والديمومة للكيان الغاصب.
على هذا الأساس تعاطت واشنطن مع استحقاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر أيلول بسلبية واضحة مطلقة الوعود لحكومة نتنياهو بمواجهة دبلوماسية لتعطيل عقد جلسة لمجلس الأمن لإقرار الطلب الفلسطيني بالاعتراف ولإقناع السلطة الفلسطينية بالتراجع.
ويرى المراقبون أن واشنطن تنطلق من موقفها تجاه مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس سياستها العامة القاضية بتصفية القضية الفلسطينية وإسقاط حقوق الشعب الفلسطيني التي اعترف بها العالم أجمع من خلال قرارات الأمم المتحدة.