اكد مدير ادارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الاسبق ابراهيم يسري ان الكيان الاسرائيلي لا يمكنه التحقيق في العدوان على اسطول الحرية، لان المجرم لا يستطيع التحقيق مع نفسه، مطالبا بمحاكمة المسؤولين الاسرائيليين الكبار من ضمنهم نتنياهو وباراك.
وقال يسري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : لا يمكن لهؤلاء التحقيق في الجريمة باعتبارهم مجرمين والمجرم لا يمكن ان يحقق مع نفسه معتبرا تشكيل اللجنة الاسرائيلية بخصوص الاعتداء على اسطول الحرية مزحة وفكاهة بتاييد اميركي.
وطالب يسري بمحاكمة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الحرب ايهود باراك ورئيس الاركان وقائد البحرية الاسرائيلية باعتبارهم مجرمين مؤكدا ان نتنياهو "اخذ الضوء الاخضر من اميركا وكانادا" قبل الاعتداء على اسطول الحرية.
واعتبر ان تشكيل هذه اللجنة يخالف كافة القوانين الدولية فضلا عن انه لا يحق لاسرائيل فرض الحصار البحري لانه من اختصاص مجلس الامن فقط .
وقال: ان الولايات المتحدة لها فيتو تلقائي وضوء اخضر تلقائي لصالح اسرائيل ولم ننجح خلال السنوات العديدة في توقيع اية عقوبات ضدها بسبب الدعم الاميركي ، مضيفا: كنا نامل بان تغير ادارة اوباما من هذا الدعم لكن اللوبي اليهودي اقوى بكثير جدا من المقعد الرئاسة الاميركية.
واكد ان الكيان الاسرائيلي لا يابه باي تقرير دولي من 60 سنة بسبب قوته الضاربة التي تفوق قوة اية دولة عربية وايضا الحماية الاميركية المطلقة، معتبرا انه يطبق قانون القوة وليس قوة القانون.
واعتبر يسري المعارضة الداخلية الاسرائيلية لتشكيل اللجنة ، معارضة تجميلية للسياسة البشعة الاسرائيلية قائلا: ان الشعب الاسرائيلي كله كيان واحد وخط واحد عدواني وبشع واستيطاني ومستهتر بالقانون الدولي.
واشار الى انه لا يوجد هناك مجتمع دولي بل ان واشنطن جعلت من الامم المتحدة ادارة صغيرة في الادارة الاميركية، معتبرا الوسيلة الوحيدة لنيل حقوقنا بعد 60 سنة من التجارب المريرة والتنازلات المتوالية هي ان ناخذ باسباب القوة التي في ايدينا وان نحارب ونقاوم باظافرنا وارجلنا مؤكدا انه لا يمكن التاويل على المجتمع الدولي.