اعلنت اوزبكستان اليوم الاثنين، اغلاق حدودها ومنع دخول اللاجئين الفارين من الاقتتال العرقي المستمر في قرغيزستان المجاورة.
وقد استمر فرار الاف الاوزبك من منطقتي اوش وجلال اباد اللتين تشهدان مواجهات عرقية دامية خلفت حتى الان اكثر من 127 قتيلا ومئات الجرحى.
واعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاثنين ان حوالى 80 الف شخص لجأوا الى اوزبكستان هربا من اعمال العنف فيما لا يزال 15 الفا اخرون عالقين على الحدود.
وقالت مسؤولة العمليات لاسيا الوسطى واوروبا الشرقية في اللجنة الدولية للصليب الاحمر باسكال ميج واغنر في مؤتمر صحافي "ان نحو 80 الفا عبروا الحدود. وهذا الصباح كان هناك 15 الفا اخرون ينتظرون على الحدود".
واثر اعمال العنف هذه اعلن نائب رئيس الوزراء الاوزبكستاني عبدالله اريبوف ان بلاده ستغلق حدودها اليوم امام اللاجئين من قرغيزستان واطلقت نداء لتقديم مساعدة دولية لـ 45 اللاف لاجئ استقبلتهم مع اولادهم.
ثم اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان انها "تستعد لارسال مساعدة عاجلة وفريقا الى اوزبكستان حيث عبر الاف اللاجئين (الحدود) هربا من المعارك في اوش ومدن اخرى في قرغيزستان"، مضيفة ان هذه المساعدة ستسمح بتلبية الحاجات الانسانية المباشرة ل"نحو 75 الف شخص وصلوا من قرغيزستان منذ الجمعة".
من جهته حث رئيس مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة الاثنين السلطات في قرغيزستان على اتخاذ خطوات صارمة لانهاء الاشتباكات في جنوب البلاد والتي قال انها تبدو "معدة ومحددة ومخطط لها بشكل جيد".
في غضون ذلك مددت الحكومة العمل بحالة الطوارئ، وفرضت حظرا شاملا للتجوال في المناطق المضطربة.
كما ارسلت روسيا قوات عسكرية لحماية قواتها المنتشرة في قرغيزستان، ولم تستبعد التدخل العسكري لانهاء العنف العرقي.