اكد الامين العام المساعد للمنظمات الاهلية في العالم الاسلامي محمد نعيم اقبيق على وجود حلف استراتيجي ما بين اميركا واسرائيل معتبرا ان الادارة الاميركية قرارها السياسي محتل من جانب اللوبي الاسرائيلي ولا تستطيع اتخاذ قرار نزيه.
وقال اقبيق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان فلسطين ارضها محتلة بينما الادارة الاميركية قرارها السياسي محتل من قبل اللوبي الصهيوني وهم محتلون مثلنا ولا يستطيعون اتخاذ قرار شفاف ونزيه لحماية حقوق الانسان.
واكد ان الشرط في اية لجنة تحقيقية هو النزاهة ما نصت عليه المادة 14 من العهد الدولي للحقوق المدنية السياسية ، متسائلا كيف تكون لجنة داخلية تحقق في جريمة دولية وقعت في المياه الدولية ، معتبرا ان لجنة التحقيق الداخلية الاسرائيلية في جريمة اسطول الحرية لاتتصف بالنزاهة.
وقال: ان الادارة الاميركية لا تعرف قانون البحار وما نصت عليه المادة 101 من قانون البحار عام 1980 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة التي تعتبر اي اعتداء على السفن التي تحمل علم دولي ذات سيادة بالبحر الدولي او الدخول اليها جريمة قرصنة.
واضاف اقبيق : حسب اتفاقية نيويورك لعام 1979يعتبر سحب السفن الى ميناء داخلي لهؤلاء القراصنة، جريمة اخذ رهائن قائلا: الاسرائيليون يعتبرون ان الاقليم كله تحت نفوذهم وكانه لا يوجد شعوب في هذه المنطقة.
واعتبر ان مثل هذه اللجان لا تعطي اية نتيجة اذا لم تكن دولية ومشكلة من قضاة دوليين وليس من الجانب الذي ارتكبت الجريمة.
وحمل اقبيق الجنود الذين نفذوا الجريمة ايضا مسؤولية جزائية اضافة الى الضابط الذي اصدر الامر او القيادي او المسؤول الاسرائيلي قائلا: لا يمكن سلب المسؤولية عن الجندي بانه تلقى امرا الا اذا كان مجنونا .
واضاف : في حال كان جنود الاحتلال مجانين فالاولى ان يضعوا في مصحة عقلية ، مطالبا المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية ان يباشر بالتحقيقات في قضية الاعتداء على اسطول الحرية.