اعتبر رئيس الحملة الاوروبية لفك الحصار عن غزة عرفات ماضي تشكيل لجنة داخلية اسرائيلية للتحقيق في جريمة اسطول الحرية مسرحية سخفية بهدف امتصاص الضغوط الاميركية على كيان الاحتلال.
وقال ماضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : لا يمكن ان يكون الجلاد الاسرائيلي القاضي والمجرم في الوقت نفسه معتبرا ذلك بخلاف ما طالبت به الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بضرورة تشكيل لجنة دولية ومحايدة وشفافة في هذه الجريمة.
واكد ان تشكيل هذه اللجنة كان بهدف امتصاص الضغط المتنامي على اسرائيل من قبل حليفتها واشنطن واعتبار التحقيق دوليا بسبب وجود محققين دوليين في هذه اللجنة.
واستبعد ماضي حصول اية نتائج عملية لها قيمة حقيقية من وجهة النظر الدولية بشان هذا التحقيق في النهاية معتبرا ان انضمام محققين دوليين لهذه اللجنة الاسرائيلية سيفقدهم المصداقية التي يتمتعون بها على الصعيد الدولي وان تبرير جرائم المحتل ليس لصالح عملهم المهني بل سيصب في خانة الاحتلال.
واكد على بدء الاجراءات القانونية لملاحقة المجرمين الاسرائيلين خاصة اولئك الذين اصدروا الاوامر لارتكاب الجريمة ضد اسطول الحرية قائلا: تم تقديم دعوة ضد وزير حرب الاحتلال ايهود باراك في باريس اجبره على الغاء زيارته لفرنسا خشية الاعتقال .
واعتبر هذا الامر مبشرا وقال: سوف نعمم هذه التجربة على بقية الدول الاوروبية حتى تقوم هذه الدول بمهامها برعاية مصالحها والدفاع عن مواطنيها الذين تعرضوا للاهانات وقد سرقت جوازات سفرهم في الاعتداء على اسطول الحرية.
واشار الى انه حتى لو لم تتم محاكمة مجرمي حرب الاسرائيليين في اوروبا الا ان زيارة هؤلاء لاوروبا ستصبح صعبة بالفعل قائلا: ان الملاحقات القانونية بغاية الاهمية لانها ترسخ في الذهنية الغربية بان قادة الاحتلال فارون من العدالة الاوروبية ومطلوبون لها بعكس الصورة النمطية القائمة في الغرب بان اسرائيل تحافظ على حقوق الانسان.