في السنوات التي تلت توقيع المعاهدة، غيّر الشرق الأوسط وجهه: ففي الشهر المقبل سنشهد الذكرى العاشرة لهجمات برج التجارة العالمي، ايران تحولت الى قوة مهيمنة ، وقعت حربان في الخليج الفارسي، أزيل صدام حسين، وأطاحت الثورات الشعبية بأنظمة تونس ومصر وليبيا.
ويكمل الكاتب، ما تغيّر فعلاً هو الوضع في سيناء. في السابق كان الاسرائيليون يتمتعون بشواطىء سيناء الساحرة، لكن هذه المتعة أزالتها سلسة عمليات ارهابية.
وهذا مضرّ بمصر، كون السياحة تشكل جزءاً مهماً من مدخولها، وكذلك تضر الاسرائيليين.
ويضيف، فإذا منعت كامب دافيد المصريين من نشر جنودهم في سيناء خوفا من أي تسلل الى أراضي الكيان، فإن الوقت حان لتغيير هذا البند والسماح للمصريين بإدارة سيناء ضد أنشطة الخلايا الارهابية هناك.
واذا كنا بصدد خلق بند جديد، فلا داعي من إلزام المصريين على تحمّل مسؤوليتهم بحماية السيّاح الاسرائيليين.
وطالما أنه قد فتح الباب للنقاش في الاتفاقية، نريد بنداً يلزم المصريين بالسيطرة على قطاع غزة. وبعد نجاحهم في المهمة، يمكننا اضافة بند آخر يمكّن اسرائيل من استيراد الغاز المصري بانتظام.
ويختم الكاتب ، فما رأيك سيد العربي؟ أما زلت تريد فتح باب النقاش حول معاهدة السلام، أم فقدت الرغبة في ذلك ؟؟
ياكر إلكاريف
يديعوت
29/8/2011