عاجل:

لا نهاية للعنصرية في الغرب + فيديو

الخميس ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٤:٠٢ بتوقيت غرينتش
لماذا لا تنتهي ملامح العنصرية في الغرب؟ وجه جديد للعنصرية ظهر في إحدى منافسات رياضة الجمباز في إيرلندا وضحيته لاعبة صغيرة من ذوي البشرة السمراء.

العالم هاشتاغ

المسؤولة عن توزيع الميداليات على اللاعبات الفائزات تجاهلت اللاعبة السمراء ولم تمنحها الميدالية الخاصة بها.. الطفلة بقيت منتظرة حتى تعود المسؤولة وتعطيها ميداليتها، لكن ذلك لم يحصل ما جعلها حزينة ومصدومة من التصرف هذا.

الاتحاد الإيرلندي للجمباز لم يعلق على الحادثة، ما فجر غضبا من تغاضيه عن المشاهد العنصرية التي تشهدها الرياضة في البلاد

من التعليقات حول هذا الموضوع، لدينا هذا التعليق من "سلطان جلال" وفيه: أنا كنت مخدوع في إيرلندا وكنت مفكرهم ضد العنصرية وضد الظلم وخصوصا أن كنت واخد فكره عنهم انهم من اشد الشعوب الداعمة لفلسطين ومعندهمش عنصرية الغرب لكن أظن أني كنت غلطان.

"عبد الحكيم ميعادي" بدوره علق: أن نرى العنصرية في الشوارع و الشركات و المؤسسات و ما إلى ذلك فهو أمر مقزز و مرفوض لكن في الرياضة أمر تجاوز كل حدود الأخلاق الرياضية.. أحيي تماسك الفتاة الصغيرة و حفاظها على الابتسامة مع الصدمة.

أما "متعب" فكتب: كان ذلك تجاهلاً غير مقصود أو عنصرية؟ حاولت الصغيرة بكل جهدها لفت الانتباه في التقدم قليلًا بالطابور ولكن تم تجاهلها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدمجتبى خامنئي يصدر بيان تعزية برحيل آيةالله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني


متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982