عاجل:

للمطالبة بالإفراج عن والدها..

ناشطة حقوقية بحرينية تواجه خطر الاعتقال عند وصولها للمنامة

الجمعة ١٥ سبتمبر ٢٠٢٣
١١:٥٧ بتوقيت غرينتش
ناشطة حقوقية بحرينية تواجه خطر الاعتقال عند وصولها للمنامة تواجه الناشطة الحقوقية البحرينية مريم الخواجة التي تعيش في المنفى خطر الاعتقال لدى وصولها إلى المنامة بهدف الضغط للإفراج عن والدها الحقوقي البارز عبد الهادي الخواجة المعتقل منذ اثني عشر عاماً.

العالم – البحرين

وتوقعت الخواجة أن يتم توقيفها فور وصولها الى المنامة، وقالت إن خطوة الرجوع الى البحرين تأتي لإنقاذ حياة والدها، مع علمها أنها قد تقضي بقية حياتها في السجن على خلفية إدانتها بتهمة التعدي على شرطيتين، وقضايا أخرى معلقة.

وأعلنت شخصيات بارزة في مجال حقوق الإنسان أنها سترافق مريم الخواجة في رحلتها إلى البحرين. ومن أبرز هذه الشخصيات الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار والأمين العام لمنظمة "أكشن أيد دنمارك" Action Aid-Denmark تيم وايت والمسؤول في منظمة العفو أندرو أندرسون والمدير بالإنابة لمنظمة "فرونت لاين ديفندرز" Front Line Defenders أوليف مور التي كان عبد الهادي الخواجة عضوًا فيها.

يذكر بان في عام 2011، شهدت البحرين،حملة قمع لمتظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. حيث أوقفت السلطات الخليفية مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية البحرينية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع