عاجل:

تختبئ خلفها مخططات تضر بلبنان..

العلامة ياسين: الرفض المتكرر للحوار يشير لنوايا سيئة

الجمعة ١٥ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
العلامة ياسين: الرفض المتكرر للحوار يشير لنوايا سيئة  رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة،  أن "الرفض المتكرر للحوار من قبل بعض القوى، يشير إلى نوايا سيئة تختبئ خلفها مخططات تضر بالوطن الذي قام بالحوار والتوافق ويستمر بهما".

العالم - لبنان

وأكد الشيخ علي ياسين العاملي، أن "مدعي السيادة يتابعون صراخهم فيما خيمة مزارع شبعا التي تظلل السيادة اللبنانية، إربكت الاحتلال وجعلته يعرض انسحابا جديدا مقابل سحب الخيمة".

وتابع : "أن الحوار طريق وحيد لخروج لبنان من ازماته، مؤكدين أن اجتماعا واحدا حول طاولة الحوار ينتج أكثر من عشرات بل ومئات الاجتماعات الجانبية، خصوصا تلك التي تكون مع سفراء لا يهمهم سوى كيف يربحون على حساب خسائر لبنان الإقتصادية والامنية والاجتماعية".

اضاف : "اننا وفي ذكرى احتلال بيروت عام 1982 تتوجه بالشكر لكل من وقف مع لبنان في الدفاع عن ارضه وحقه لا سيما الجمهورية الإسلامية في ايران وسوريا، مشددين على ضرورة التمسك بالقاعدة الثلاثية التي كان صداها اقوى من صدى كل القرارات الدولية والاممية التي لم تحرر شبرا واحدا من أي ارض محتلة".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع