تواجه الكنيسة الكاثوليكية، التي تكافح من أجل مواجهة تداعيات فضيحة الاعتداءات الجنسية، عاصفة جديدة بسبب فضائح مالية، يتهم فيها عددا كبيرا من الكهنة بالتستر على المشكلة.
وکشفت مجلة "دير شبيغل" الالمانية إن الكنيسة دخلت في مواجهة يحتمل أن تعصف من جديد بسمعتها، بعد سلسلة من الكشوفات تحدثت عن وقوع اختلاسات، واتخاذ إجراءات محاسبية غير شفافة، وتبذير في الإنفاق".
وقالت المجلة: "إنه وفي الوقت الذي يجبر فيه الآن رجال الدين المؤمنين ذوي الشعبية على اتخاذ إجراءات تقشفية، فإن بعض الأساقفة يتمتعون بالثروة الخفية الضخمة للكنيسة".
هذا وقد القت الشرطة في مدينة فورتسبورغ القبض على القس هانز إس بعد أن تم ضبط ما يزيد عن 131 ألف يورو ( 158 ألف دولار ) في أماكن متفرقة بالغرف الخاصة بالقس الكاثوليكي، بانتظار أن تتم محاكمته.
وتقدر النيابة العامة بأن هانز اختلس ما يصل إلى 1.5 مليون يورو من المال الذي يتم تجميعه للأعمال الخيرية وغيرها من أموال الكنيسة.
تؤكد المجلة أن الكنيسة الكاثوليكية تواجه الآن موقفا حرجا بسبب مواجهتها عددا من الفضائح المالية، ليس فقط في فرانكونيا، وإنما كذلك في أوغسبورغ التي تقع في بافاريا، حيث كشفت مؤخرا عن مخالفات مالية للقس والتر ميكسا.
کما تم فقدان ما يزيد عن 40 مليون يورو في أبرشية ماغدبورغ في شرق ألمانيا، بالإضافة إلى اختفاء 5 ملايين يورو في ليمبورغ قرب فرانكفورت، كما تم الكشف مؤخرا عن أن كاهنا كبيرا في أبرشية مونستر كان يمتلك 30 حسابا مصرفيا سريا.
واتهم مواطنين كاثوليك عن اتهامهم عددا كبيرا من الكهنة بالتستر على المشكلة، مثلما فعلوا في فضيحة الاعتداءات الجنسية.