عاجل:

بالفيديو..

الغابون: الرئيس المعزول لازال يقبع مع زوجته الفرنسية بالإقامة الجبرية

السبت ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
شيئا فشيئا تعمل السلطات الانقلابية في الغابون الى تهدئة الاوضاع واعادة الحياة الى الشارع بعد انقلاب عسكري اطاح  بالرئيس علي بونغو، حيث أعلن قادة الإنقلاب إعادة فتح الحدود البرية والجوية والبحرية التي أغلقت بعد الانقلاب العسكري.

العالم - خاص بالعالم

الناطق باسم لجنة المرحلة الانتقالية 'أولريك مانفومبي' قال من خلال كلمة عبر التلفزيون الرسمي إن اللجنة قررت بأثر فوري إعادة فتح الحدود البرية والبحرية والجوية اعتبارا من السبت، مع الإبقاء على حظر التجوال في البلاد بين الساعة السادسة مساء والسادسة صباحا.

وقال المتحدث إن المسافرين الواصلين إلى جمهورية الغابون أو الراغبين بالمغادرة سيسمح لهم بالسفر عند إبراز وثيقة سفرهم.

التصريحات هذه جاءت بعد مواقف جديدة لقائد الانقلاب بريس نغيما حيث شدد خلال اجتماع على ضرورة عدم التسرع في إجراء انتخابات تعيد ما اسماها أخطاء الماضي.

نغيما اشار الى إن المجلس العسكري سيتحرك بسرعة لكن بثبات حسب وصفه مضيفا أن حل مؤسسات الدولة أمر مؤقت، متعهدا بإعادة تنظيمها ضمن توجه أكثر ديمقراطية لكن الرجل ومن معه من العسكر لم يحددون بعد اي فترة زمنية للمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد حاليا.

هذا وكان ضباط من الجيش استولوا على السلطة واعلنوا عن انقلاب عسكري بعد دقائق من إعلان فوز الرئيس علي بونغو بولاية ثالثة في انتخابات الرئاسة.

الانقلابيون قالوا إنهم نفذو حركتهم بسبب تزوير نتائج الانتخابات مضيفين ان النظام نخره الفساد واتسم بحكم غير مسؤول ولا يمكن التكهن به حسب حسب قولهم.

هذا ويقبع الرئيس المعزول في الإقامة الجبرية في ليبرفيل، في حين أفاد محامو زوجته سيلفيا بونغو -التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية- بأن موكلتهم محتجزة من دون أي تواصل لها مع العالم الخارجي.

الى ذلك رفضت عدد من الدول على راسها فرنسا والولايات المتحدة الامريكية التحرك الاخير للجيش وطالبت بعودة ما اسمتها الحكومة الشرعية كما البت المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا 'إيكاس' بالعودة السريعة للنظام الدستوري وسط دعوات المعارضة لإعادة السلطة الى المدنيين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت