عاجل:

بن غفير وسموتريش ونتنياهو.. كيف ينظرون للتطبيع مع العرب؟  

السبت ٢٦ أغسطس ٢٠٢٣
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
بن غفير وسموتريش ونتنياهو.. كيف ينظرون للتطبيع مع العرب؟    كنت اتحدث مع صديق لي عن دوافع بعض الانظمة العربية للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، وطال بيننا الحديث، وفي الاخير قلت له، انا لا ادرك ولا افهم تلك الدوافع التي ذكرتها، من امنية واقتصادية و واقعية سياسية و.. ، فكل تلك الدوافع تتبخر امام ممارسات هذا الكيان وجرائم مستوطنيه و زعمائه، ويكفي الاصغاء الى تصريحات امثال بن غفير وسموتريش ونتنياهو، لتدرك ان المطبعين يعيشون عالما غير عالمنا، وهو عالم لا يحكمة اي منطق، حتى في حدوده .

العالم – كشكول

ومن اجل الا نُتهم باطلاق اتهامات دون دليل، سنتوقف قليلا امام خبر تناقلته جميع وكالات الانباء العالمية، وهو تصريح ادلى به وزير الأمن القومي في الكيان الإسرائيلي إيتمار بن غفير قبل ايام، وندعو المطبعين العرب الى يبينوا لنا موقفهم من هذا التصريح، واين يضعونه في سياق هرولتهم للتطبيع مع هذا الكيان، الذي يمثله بن غفير خير تمثيل، حتى يثبتوا لنا انهم غير منفصلين عن عالمنا، واننا كنا على خطأ.

في لقاء مع قناة "12" الإسرائيلية قال بن غفير، ان حقه وحق زوجته وأولاده بالتنقل في الضفة الغربية المحتلة أهم من حق الفلسطينيين في الحركة، وإن حقه في الحياة يأتي قبل حق الفلسطينيين في الحركة.

ودعا بن غفير وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت إلى حماية حق الاسرائيليين بالحياة أكثر من حرية الحركة للفلسطينيين.

هذه التصريحات العنصرية، جعلت المطبعين العرب يولون وجهوههم صوب نتنياهو، عسى ولعل يخفف من وطأتها ويحفظ لهم كرامتهم امام شعوبهم، فاذا بنتنياهو يتبنى بالكامل ما قاله بن غفير، حيث قال ان "إسرائيل تسمح بأقصى قدر من حرية الحركة في الضفة الغربية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن لسوء الحظ، يستغل الفلسطينيون حرية التنقل لقتل النساء والأطفال والعائلات الإسرائيلية من خلال نصب كمائن لهم في نقاط معينة على طرق مختلفة".

وأكد نتنياهو على أنه ومن أجل منع جرائم القتل، نفذت قوات الأمن إجراءات خاصة في هذه المناطق وهذا ما قصده بن غفير عندما قال إن الحق في الحياة يسبق حرية التنقل.

اللافت انه ليس هناك من بين عرب التطبيع، من يذكر بن غفير ونتنياهو، بالاسباب الكامنة وراء وجود هذا العدد الكبير من الحواجز الاسرائيلية الموجودة في الضفة الغربية؟، انها ببساطة لحماية المستوطنين الذين يعيشون في المستوطنات التي زرعتها "اسرائيل" على ارض الفلسطينيين لتقطيع اوصال الضفة الغربية، والتي حولت حياة الفلسطينيين الى حجيم، والاهم من كل هذا لا يمر يوم الا ويقوم قطعان المستوطنين بالاعتداء على الفلسطينيين لارعابهم ودفعهم لترك ارضهم من اجل اقامة المزيد من البؤر الاستيطانية فوقها، واللافت ان بن غفير وسموتريش ونتنياهو، يعتبرون المستوطنين المسلحين، بانهم مواطنين عزل يتعرضون ل "ارهاب الفلسطينيين"!!.

ما المطلوب من الفلسطيني ان يفعل، وهو يرى نصف مليون مستوطن يستوطنون في 132 مستوطنة وفي 146 بؤرة استيطانية في كل الضفة الغربية، اقيمت على ارض فلسطينية اغتصبت من الفلسطينيين بالقوة، امام مرأى ومسمع العالم اجمع، الذي لم يحرك ساكنا.

اخر هل يكفي هذا لاعادة العربي التطبيعي الى رشده، ام نزيده تصريح هو لعميحاي إلياهو وزير شؤون القدس والتراث من حزب "القوة اليهودية" الذي يترأسه بن غفير، والذي دعا فيه الى طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، لانه لا يعترف بالوجود الفلسطيني على ارض فلسطين، فمثل هذا الوجود ليس سوى وهم.

من الواضح ان بن غفير وسموتريش ونتنياهو و.. ، ينظرون للتطبيع مع العرب، على انه استسلام كامل للرؤية الصهيونية لفلسطين، التي لا وجود لها في هذه الرؤية، وان الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، والفلسطينيون، في الرؤية الصهيونية، ليسوا سوى مجموعة من الناس وجدوا "بطريق الخطأ على ارض اسرائيل"، لذلك لا خيار لهم الا الرحيل او القتل.

الكارثة ان كل الذي ذكرناه، وهو نقطة في بحر العنصرية الاسرائيلية والارهاب الاسرائيلي، لم ولن يحرك شعرة واحدة في جسد التطبعيين، الذين ردوا على كل هذا الحقد الاسرائيلي، بالذهاب الى قبر بن غورين والترحم عليه، كما وضعوا اصابعهم في اذانهم حتى لا يسمعوا شتائم الصهاينة ضد العرب والنبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم والقران الكريم، في مسيراتهم وخاصة مسيرة الاعلام، كما ردوا بطريقة اخرى اذهلت حتى الصهاينة انفسهم، عندما ادرجوا حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي على قائمة الارهاب.. لقد أسمعت لو ناديت حيـا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي.

0% ...

آخرالاخبار

طهران تدين بشدة اتهامات كولومبيا ضد قواتها المسلحة


"رويترز": الأمم المتحدة تدرج في قاعدة بياناتها 61 شركة من 11 دولة لها صلة بمستوطنات "إسرائيل" ليصبح عدد الشركات المدرجة 214


اللواء نجات: من خلال التركيز على القوات الرشيقة وراكبي الدراجات النارية، نواجه في الواقع النماذج الجديدة للحروب غير المتكافئة والتهديدات المفاجئة


مطارا أربیل والسلیمانیة في كردستان العراق يعلقان الرحلات الجوية الإيرانية


اللواء نجات: رسالتنا واضحة جدًا؛ جاهزيتنا تحول دون تحرك العدو، وأي محاولة للمساس باستقرار البلاد سيتم الرد عليها بسرعة ودقة


نائب قائد مقر "ثار الله"، اللواء نجات: المناورة التي شارك فيها 40 ألفًا من راكبي الدراجات النارية، وأُجريت اليوم في طهران، تأتي في إطار الاستعداد لمواجهة التهديدات


كلمة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي "إيكو"  في نيويورك


هل خسرت أميركا الحرب ضد إيران؟ رواية الفشل من منظور مراكز الفكر في واشنطن


مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية: إيران ستكون في المستقبل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، وقدرتها على التحكم في مضيق هرمز تتجاوز في أهميتها امتلاكها سلاحًا نوويًا


مصدر عسكري يمني: مصرع وإصابة العشرات في أوساط التحشيدات التابعة للسعودية قرب جبل نمان ومحيطه في مديرية الوازعية


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى