عاجل:

بعد إعترافات ساركوزي.. أما آن الأوان لوضع حد للنظام العالمي الحالي الذي يقوده الناتو

السبت ١٩ أغسطس ٢٠٢٣
١٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
بعد إعترافات ساركوزي.. أما آن الأوان لوضع حد للنظام العالمي الحالي الذي يقوده الناتو إدعى رئيس فرنسا الأسبق نيكولا ساركوزي، في حوار اجرته مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية،  بمناسبة صدور كتابه الجديد "زمن المعارك"، انه ليس الجهة التي اتخذت قرار تصفية الزعيم الليبي معمر القذافي، وان تصفيته كانت نتيجة "عمل جماعي منسق لقيادة حلف الناتو".

العالم - الخبر واعرابه

إعرابه:

-بداية لم ينجح ساركوزي في اقناع احد، من انه ليس الشخص الذي كان له الدور الرئيسي في التخلص من القذافي، من اجل التخلص من الرجل الذي مول حملته الانتخابية بملايين الدولارات خلال الانتخابات الرئاسية عام 2008، فالقضاء الفرنسي، قال كلمته واتهم ساركوزي بتلقي رشاوى من القذافي، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات.

-لسنا هنا في وارد الاتيان بشهود من امثال، هيلاري كلينتون وزيرة الخارجيّة الأمريكية السابقة، والصهيوني برنارد هنري ليفين لاثبات ان ساركوزي هو الذي كان وراء الحملة العسكرية للناتو على ليبيا، وانه كان يعمل على تصفية القذافي، كما لسنا في وارد الدفاع عن القذافي ونظامه، الا اننا نحاول في هذه السطور ان نتوقف قليلا امام عبارة قالها ساركوزي وهي :ان تصفية القذافي كانت نتيجة "عمل جماعي منسق لقيادة حلف الناتو"!!.

-تُرى من الذي سمح لحلف الناتو ان يقوم بغزو دولة ذات سيادة، ويرتكب فيها المجازر، بذريعة الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان؟!، وهل يملك الحلف الصلاحية الاخلاقية بالتدخل في ليبيا وتغيير النظام فيها؟!، وهل ادى هذا التدخل حقا الى نشر الديمقراطية والرخاء في ليبيا، ام جعلها مرتعا للارهابيين، وساحة للقتال بين ابناء الوطن الوحد، بل وادى الى تقسيمها، ونشر الخراب والدمار فيها، وتكالب اللصوص والسراق على ثرواتها؟!.

-كيف يمكن لزعيم فاسد ومرتش محكوم عليه بالسجن، مثل ساركوزي، وشخصية امريكية تعترف علنا ان بلادها هي التي صنعت "داعش" مثل هيلاري كلينتون، وبريطانيا صاحبة التاريخ الاستعماري الاسود، ان يقودوا حلف الناتو لشن حملة عسكرية تحت شعار الدفاع عن حقوق الانسان!!، ضد بلد، تسببت بمقتل وجرح مئات الالاف وتشريد الملايين من ابنائه,

- الكارثة، ان ليبيا التي حولها الناتو الى دولة فاشلة، نرى ساركوزي يخرج وبكل وقاحة يدافع عن قرار الناتو بتدميرها، دون ان يشعر بوخزة ضمير او يبدي ندما ولو بالظاهر، ازاء ما اقترفته يداه، الامر الذي يؤكد ضرورة ان تضع دول العالم، حدا للنظام العالمي الحالي، الذي تتحكم به امريكا والناتو، وترتكب فيه من الفجائع والفظائع ، دون ان تكون هناك جهة يمكن ان تقف في وجههم وتحاسبهم، عما يقترفوه من جرائم بحق الانسانية، كما حصل في افغانستان والعراق وليبيا وسوريا و..، والقائمة تطول.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري