حذر القيادي في التحالف الوطني الشيخ محمد الخزاعي يوم الاحد، من خطورة الاستمرار في التحريض على الاصطفاف الطائفي في العراق، ودعا ما يسمى بدول "الاعتدال العربي" الى وقف عملية "لبننة العراق" تحت شعار الحديث عن الديمقراطية التوافقية.
وافاد موقع قدس برس، ان الخزاعي اكد على ان عودة نوري المالكي الى رئاسة الحكومة يمثل انتصار للارادة العراقية، بينما اعتبر مجيء زعيم القائمة العراقية اياد علاوي لرئاسة الحكومة في الوقت الراهن انتصارا للاردة الاقليمية والدولية.
وقال: "منذ سقوط النظام السابق في العراق واحذر من الاصطفاف الطائفي ولا زلت ادعو الى ان يحكم العراق حزب او تيار يمثل كل المكونات العراقية حتى ينتهي مرض الطائفية الخطيرة الذي يجب على العراقيين تجاوزه".
ووصف الخزاعي شعار الديمقراطية التوافقية في العراق بانه شعار مخادع، وقال: "اعتقد ان الحديث عن الديمقراطية التوافقية شعار مخادع لا علاقة له بالديمقراطية وانما هو محاولة واضحة للبننة الوضع السياسي في العراق وقطع الطريق على نوري المالكي من العودة الى رئاسة الحكومة".
ودعا ما يسمى بـ دول "الاعتدال العربي" الى التخلص من الفوبيا الشيعية في ايران، وقال: "الدول العربية تضغط على الادارة الاميركية من اجل توزير اياد علاوي وهو ضغط لا فائدة ترجى من روائه الان بعد اعلان تاسيس التحالف الوطني بين دولة القانون والائتلاف الوطني".
واضاف: "اعتقد ان هذا الضغط مرده الى مشكلة موجودة في اذهان بعض قادة دول الاعتدال اسمها التشيع فاذا لم يتخلص حاملو هذه الفوبيا فانهم سيسببون مشكلة لانفسهم وبلدانهم اولا بشكل كامل".
وتابع قائلا: "يجب الخروج من هذا التفكير الضيق والمضر ووقف العداء تجاه ايران والعمل على التاسيس لمحور عربي تركي ايراني لصد الهجمات التي تتعرض لها المنطقة واخراج اعداء الامتين العربية والاسلامية منها والتاسيس لسوق اقتصادية مشتركة عربية تركية ايرانية تضم حتى باكستان من اجل تقوية هذا (المحور الممانع)".