يقوم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان اليوم الثلاثاء بزيارة رسمية الى سوريا تستغرق يوما واحدا. وسيبحث الرئيس سليمان مع نظيره السوري بشار الاسد تفعيل اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين اضافة الى التطورات الاقليمية والدولية خاصة الحصار المفروض على قطاع غزة وتداعيات العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية.
وينتظر ان يصدر بيان سياسي مشترك حول اللقاء بين الجانبين.
وقد تصدّرت القمة اللبنانية السورية عناوين الصحف المحلية في بيروت اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها أن "هذه القمة تكتسب أهمية استثنائية، كونها تأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية مفصلية، خاصة في ضوء قرار فرض العقوبات الدولية على إيران وتوقيته الذي شكل محاولة لانتشال حكومة بنيامين نتنياهو من الغرق في بحر جريمة أسطول الحرية...".
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "اللواء" الى أنه "تقرر أن يرافق الرئيس سليمان إلى محادثاته القمة مع الرئيس الأسد، الوزيران محمد جواد خليفة وعدنان القصار، من دون وزير الدفاع الياس المر الموجود حالياً في باريس بزيارة رسمية، والذي كانت معلومات قد أشارت إلى إحتمال أن يرافق رئيس الجمهورية لإعادة وصل ما انقطع من علاقات مع دمشق".
ونقلت "اللواء" عن مصادر سياسية ملاحظتها أن "القمة اللبنانية - السورية تأتي في لحظة بالغة الدلالة وسط العواصف الآتية على المنطقة في ضوء التعنت الاسرائيلي في عملية السلام مما يستدعي رفع وتيرة التنسيق بين البلدين".