قال سياسي عراقي ان هناك جهات اقليمية لاتريد ان تكتمل الديمقراطية الوليدة السائدة في العراق .
وقال شهيد الجابري القيادي في حزب الدعوة في تصريح للعالم الثلاثاء ان هذه الجهات تريد عرقلة الوضع السياسي في العراق لان التجربة العراقية اذا نجحت فان رياح التغيير ستطال العديد من دول المنطقة مؤكدا ان هناك تدخلا سافرا في الاوضاع السياسية ولعرقلة العملية السياسية العراقية من خلال الدعم السياسي والمالي لجهات وقوائم عراقية معينة .
وحول التحالف بين الائتلاف الوطني العراقي برئاسة عمار الحكيم وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي قال الجابري ان المخاطر والتهديدات التي تواجه العراق بما فيها العمليات الارهابية املت على الائتلافين ان يجتمعا في كتلة برلمانية واحدة تحت عنوان التحالف الوطني بحيث اصبح هذا التحالف الكتلة البرلمانية الاكبر التي لها الحق في تعيين رئيس الوزراء المقبل ولذلك على الجميع ان يعترف بهذا الواقع الجديد .
واضاف ان الكتل الاخرى مثل التحالف الكردستاني وكتلة العراقية بامكانها ان تشارك في التشكيلة الوزارية القادمة مؤكدا على ضرورة اشراك الجميع في الحكومة القادمة التي تعتبر حكومة شراكة وطنية .
وتابع الجابري : اذا رفضت العراقية ان تشارك في الحكومة القادمة فبامكانها ان تمارس عملية الرقابة في داخل البرلمان وان تكون قوة معارضة .
وصرح : اذا استطاع التحالف الوطني ان يحسم مسالة اختيار رئيس الوزراء خلال فترة زمنية قصيرة " خلال اسبوع او عشرة ايام " سنكون قد قطعنا شوطا كبيرا باتجاه الانفراج في هذه الازمة وحينئذ ستجلس الكتل البرلمانية لتقديم الرئاسات الثلاث في سلة واحدة ، رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب وعندها سيبدا العد التنازلي لتشكيل الحكومة .