أحمدیان لـ المقداد:

واشنطن تحاول تعطيل العملية الجديدة لخفض التصعيد في المنطقة

الثلاثاء ٠١ أغسطس ٢٠٢٣
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن تحاول تعطيل العملية الجديدة لخفض التصعيد في المنطقة قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "علي اكبر أحمديان" إن واشنطن تحاول تعطيل العملية الجديدة لخفض التصعيد في المنطقة من خلال إثارة أزمات مصطنعة في سوريا.

العالم - إيران

وفي لقائه الیوم الثلاثاء مع وزير خارجية الجمهورية العربية السورية "فيصل المقداد"، قدم أحمديان تعازيه إلى حكومة وشعب سوريا، باستشهاد عدد من أبناء الشعب السوري في العملية الإرهابية التي استهدفت منطقة السيدة زينب (س) بدمشق، وقال: إن هذا العمل الدنيء يشكل إنذارا خطيرا باحتمال استئناف نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة أميركيا وصهيونيا في سوريا.

وأضاف أن: أعداء سوريا، الذين فشلوا في تمرير سياستهم عبر إضرام نار الحرب عام2011، يحاولون مرة أخرى تحدي الاستقرار السياسي في هذا البلد من خلال القيام بهذه الممارسات اليائسة، وأيضا المساس بالأمن القومي السوري.

وصرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن المؤامرة ضد سوريا لا تقتصر على إثارة حرب إرهابية واسعة النطاق في هذا البلد؛ مبينا: لقد استخدمت في هذا السياق جميع أنواع الضغوط السياسية والدولية و"العقوبات" الاقتصادية الشديدة ضد سوريا.

أحمديان صرح في هذا اللقاء أيضا: أن موقف الرئيس بشار الأسد وحكومة وشعب سوريا بمساعدة أصدقائهم في جبهة المقاومة، أخفق تماما المعادلات التي دبر لها في غرف الفكر الغربية - العبرية.

وتابع أن: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بالتحسن الأخير للعلاقات الدبلوماسية بين سوريا ودول المنطقة، وترى بأن هذا الإجراء يشكل خطوة مهمة نحو حل الخلافات بين الدول الإسلامية، و بما يترك آثارا إيجابية للغاية في سياق تعزيز الاستقرار والأمن المستدام، فضلا عن الحد من التدخلات الربحية وغير الآمنة من الخارج.

وفي إشارة إلى العلاقات الاستراتيجية بين إيران وسوريا في المجالين السياسي والأمني وزيارة الرئيس رئیسی إلى سوريا، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على امتداد هذه العملية إلى قطاعات أخرى، لا سيما المجال الاقتصادي، وأعلن عن الاستعداد الكامل لإيران في هذا المجال.

بدوره صرح وزير الخارجية السوري، أن دمشق عازمة ومستعدة على تطوير علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جميع القطاعات.

ووصف المقداد خلال اللقاء مع أحمديان اليوم الوجود العسكري الأميركي غير الشرعي في سوريا بأنه انتهاك لمبدأ السيادة وانتهاك لوحدة أراضي سوريا، وأضاف أن "الولايات المتحدة تسعى لإحياء الخلايا الإرهابية لمنع الاستقرار في سوريا".

وأشار وزير الخارجية السوري إلى توسع شر الكيان الصهيوني في المنطقة والعدوان العسكري المتكرر على سوريا، باعتباره مثالا حقيقيا للإرهاب والاستفزاز الممنهج، وقال: إن الإرهاب والعدوان العسكري والعقوبات القاسية لا يمكن أن تعطل إرادة الأمة السورية.

وفي إشارة إلى القدرات الاقتصادية الهائلة التي يمكن تبادلها بين البلدين ورغبة الشعب السوري في البضائع الإيرانية عالية الجودة، دعا المقداد إلى زيادة وجود الشركات الإيرانية العامة والخاصة في الأسواق السورية.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة