وبينما تواجه ولايات من نورث كارولاينا سيولا وانقطاع الكهرباء أمرت السلطات في مدينة نيويورك بعمليات إجلاء لم يسبق لها مثيل وتم إغلاق محطات قطارات الإنفاق والمطارات... وتم الإبلاغ عن ثلاث حالات وفاة في نورث كارولاينا.
ومركز الإعصار العملاق يؤكد أن عشرات ملايين الأشخاص على الساحل الشرقي للولايات المتحدة سيواجهون يومين عاصفين في مطلع الأسبوع.
ومع رياح تبلغ سرعتها 140 كيلومترا في الساعة ضعف إيرين إلى إعصار من الفئة الأولى على مقياس سافير - سيمبسون المكون من خمس درجات.
وقد يضعف الإعصار إلى عاصفة استوائية بحلول الوقت الذى يصل فيه إلى نيو انجلاند اليوم الأحد، لكن المركز القومي الأميركي للأعاصير قال إن هذا لن يصنع فرقا في رياحه المدمرة وأمطاره الغزيرة.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو، "أنصح الناس بعدم التركيز كثيرا على الفئة 1 أو 2 أو 3... إذا كنت في منطقة بها إعصار فإن الأمر خطير". وأضافت "أنه مازال عاصفة ضخمة وخطيرة".
وقال رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج لسكان نيويورك، إن إيرين مازال إعصارا يهدد الحياة وحثهم على الاستجابة لأوامر الإجلاء.
وقال بلومبرج فى إفادة إعلامية في كوني إيلاند في بروكلين "البقاء (في المنازل) خطير والتخلف عن المغادرة تصرف أحمق ويتعارض مع القانون".
وصدرت الأوامر إلى 370 ألف ساكن بضرورة مغادرة منازلهم فى المناطق المنخفضة والعديد منها فى أجزاء من منطقتى بروكلين وكوينز وفى وسط مانهاتن.
وتوقع مركز الأعاصير أمواجا يصل ارتفاعها إلى 2.5 متر في لونج إيلاند ونيويورك، حيث قال بيل ريد مدير المركز القومي للأعاصير إنها ستمثل بالتأكيد مخاطر فيضانات عند مرور إيرين الأحد.
وتم إجلاء مئات الآلاف من السكان ومن يقضون العطلات عن مسار إيرين، وامتلأت المتاجر الكبيرة ومحلات الأجهزة بالناس الذين يريدون تخزين الغذاء والماء والبطاريات ومولدات الكهرباء وغيرها من الإمدادات.
وألغت شركات طيران قرابة سبعة آلاف رحلة جوية مطلع الأسبوع، وأغلقت أكبر ثلاثة مطارات فى منطقة نيويورك أبوابها أمام الرحلات القادمة ظهر السبت.