استمرار حبس 11 قياديا من "القمصان الحمر" في تايلاند
الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠١٠
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
رفضت محكمة في بانكوك اليوم الثلاثاء، الافراج بكفالة عن 11 قياديا في حركة "القمصان الحمر" يلاحقون بتهمة الارهاب اثر احتجاجات وسط العاصمة التايلاندية طوال شهرين من اجل اسقاط الحكومة.وبررت المحكمة قرارها بارتكابهم ما وصفته بمخالفة بالغة الخطورة والخشية من محاولة المتهمين الافلات من العدالة.وكان هؤلاء الاحد عشر، وبينهم رئيس الجبهة الموحدة للديموقراطية ضد الدكتاتورية فييرا موسيكابونغ، استسلموا بعد الهجوم الذي شنه الجيش التايلاندي على المعسكر المحصن "للحمر" في وسط بانكوك في 19 ايار/مايو.وتصل العقوبة بحسب التهم الموجهة اليهم الى الاعدام.
رفضت محكمة في بانكوك اليوم الثلاثاء، الافراج بكفالة عن 11 قياديا في حركة "القمصان الحمر" يلاحقون بتهمة الارهاب اثر احتجاجات وسط العاصمة التايلاندية طوال شهرين من اجل اسقاط الحكومة.
وبررت المحكمة قرارها بارتكابهم ما وصفته بمخالفة بالغة الخطورة والخشية من محاولة المتهمين الافلات من العدالة.
وكان هؤلاء الاحد عشر، وبينهم رئيس الجبهة الموحدة للديموقراطية ضد الدكتاتورية فييرا موسيكابونغ، استسلموا بعد الهجوم الذي شنه الجيش التايلاندي على المعسكر المحصن "للحمر" في وسط بانكوك في 19 ايار/مايو.
وتصل العقوبة بحسب التهم الموجهة اليهم الى الاعدام.
واثار القرار غضب بعض الناشطين الذين حاولوا محاصرة الاليات التي كانت تنقل القادة الى السجن بعد الجلسة.
وقالت امرأة في السبعين من عمرها امام المحكمة ان "القضاء لم يعد موجودا. انسوا المصالحة"، مشيرة بذلك الى المشروع الذي وعد رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا بتنفيذه في الاشهر المقبلة.
وقد افرج الاسبوع الماضي بكفالة عن اثنين آخرين من قادة "القمصان الحمر" ونواب.
وفي البداية، اعتقل الموقوفون الاحد عشر في قاعدة عسكرية بضواحي بانكوك بموجب حالة الطوارئ التي لاتزال مطبقة على حوالى ثلث المملكة.
وتخللت التظاهرات التي استمرت اكثر من شهرين اعمال عنف بين المتظاهرين وقوى الامن.
واسفرت تلك الاحداث التي تعد الاخطر في تايلاند منذ 1992 عن 90 قتيلا وحوالى 1900 جريح.