عاجل:

لماذا كل هذا الحقد على القرآن؟

السبت ٢٢ يوليو ٢٠٢٣
١١:٤١ بتوقيت غرينتش
لماذا كل هذا الحقد على القرآن؟ الازمات الاخلاقية العميقة التي تعصف بالمجتمعات الغربية، والتي فككت الاسرة، ونشرت الرذيلة، حتى بات الشذوذ الجنسي، يُفرض بالقوة كقانون، دفعت الانسان الغربي للبحث عن الخلاص، فلم يجده الا في الاسلام، الذي اصبح الدين الاكثر اعتناقا في الغرب، وهو ما اصاب اليمين المتطرف والمتصهين هناك بالجنون، فلم يجد من وسيلة للانتقام من الاسلام، إلا من خلال الاساءة الى القرآن الكريم وحرقه، تنفيسا عن احقادهم.

العالم كشكول

ان البديل الاخلاقي والحضاري والانساني الذي قدمه الاسلام للانسان الغربي، الذي تفرض عليه حضارته الشذوذ الجنسي بالقوة، وتعلمه ان زنا المحارم شيء طبيعي، يجعله لا يتجاهل الروح ولا يكبت الغرائز، ولا ينغلق على نفسه كزاهد في الدنيا ونعيمها، ولا يطلق لغرائزة العنان بشكل حيواني منفلت، ولا ينكر العلم، ولا يقدس الخرافة والجهل، ويحترم الانسان وكرامته، ويولي الاسرة اهتماما بالغا، وينزل المرأة منزلة رفيعة، عملا بنصيحة القران الكريم، الذي يحرقه الجهلة وشذاذ الافاق والموتورون والحاقدون والمرضى، حيث يقول الله جل جلاله: "وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ".

هذا القران الكريم الذي يمنح الانسان طمأنية روحية وراحة جسدية، ويوازن بين عقله وقلبه، طأطأ امامه كبار المفكرين الغربيين رؤوسهم، وآمنوا به، وهم بالمئات، وفي مقدمة هؤلاء المفكرين روجيه غارودي ومراد هوفمان و..، الذين لم يجدوا من أثر للإرث الغربي والنازي، المتمثل بحرق الكتب وخاصة السماوية، في الحضارة الاسلامية الانسانية، المبنية على تعاليم القران، ويحترم اتباعها التوراة والانجيل وباقي الكتب السماوية، كإحترامهم لقرآنهم العظيم، ويحترمون جميع انبياء الله عليهم السلام، كإحترامهم لنبيهم الاكرم (ص).

هل هناك من دليل اوضح على افلاس الحضارة الغربية، بعد ان سمحت لإشخاص مرضى نفسيين، أن يهينوا مقدسات ملياري انسان، تحت ذريعة حرية التعبير، بينما تزج بالسجن وتعاقب كل من يرفض ان يكون شاذا!!، وكل رجل يتمسك برجولته وكل إمراة تتمسك بإنوثتها؟!!. ان هذا الانحراف عن ابسط أبجديات الحياة، هو انحراف يحلل ما حرمته الاديان والطبيعة والعقل السليم!.

يرى الغرب ان السد الذي يحول دون فرض شذوذه على العالم، هو الاسلام، الذي يستمد تعاليمه من الكتاب السماوي الخالد، القران الكريم. هذا الكتاب يمنع من ان تسود العالم الرذائل والانحرافات الأخلاقية الغربية، التي تجاوزت كل ما هو معقول، كقوانين ليس امام الشعوب الا تنفيذها لانها مفروضة من قبل الغرب "المتحضر"!. وإلا لم لا نرى مثل هذا الهجمات التي تستهدف القران في الغرب، تستهدف باقي الكتب الاخرى، رغم كل احترامنا وتبجيلنا وتقديسنا لها؟، من الواضح ان السبب يعود الى الافلاس الغربي امام الاسلام والقران، فمستقبل البشرية سترسمه الاديان الالهية وفي مقدمتها الاسلام، وهذا وعد الهي مؤكد، اخبرنا به قرآننا الكريم:" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّٰلِحُونَ".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة