التهديد أبلغه القنصل الأمريكي العام في القدس دانيال روبنشتاين لمسؤول ملف المفاوضات في السلطة صائب عريقات خلال لقائهما موضحاً أن بلاده لا ترى أي فائدة أو جدوى من السعي الفلسطيني للحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وأنه من الأفضل أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام عبر مفاوضات مباشرة مع الكيان الإسرائيلي.
ويعتبر التهديد أول اعلان واضح للولايات المتحدة رفضها لخطوات السلطة بالتوجه للأمم المتحدة حيث قال الرئيس محمود عباس قبل نحو الشهر وخلال اجتماع للمجلس المركزي أنه لم يبلغ رسمياً بموقف أميركا بمعارضتها لذلك.
التهديدات الاميركية تترافق مع حملة تخويف دبلوماسية عالمية يشنها الاحتلال الاسرائيلي، ضد الدول التي تعهدت بتأييد المبادرة الفلسطينية العربية. بعدما تبين ان اكثر من 120 دولة تنوي التصويت لصالح المبادرة، فيما هدد وزير خارجية الاحتلال بالغاء اتفاقات اوسلو و قطع كل العلاقات مع السلطة الفلسطينية استباقاً لموجة عنف يقول انها ستندلع في اليوم التالي لاعلان الامم المتحدة.
في هذه الاثناء اعتبر الناطق باسم السلطة الفلسطينية ان "تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي زعم فيها ان اقامة دولة فلسطينية ستكون خطوة اولى على طريق تحرير فلسطين بالكامل انما تخدم أهداف اليمين الاسرائيلي".