اكد مسؤول سوري كبير اللقاء بين ميشل سليمان و بشار الاسد ياتي بهدف تفعيل الدور السوري -اللبناني سوريا باعتبارهما شعبا واحدا في دولتين ، معتبرا ان هذا التفعيل هو تاكيد للدور المحوري الذي تلعبه دمشق حاليا في الساحة العربية والاقليمية.
وقال خلدون القسام نائب رئيس اللجنة الخارجية في مجلس الشعب السوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء : الانفتاح الكبير الذي تشهده سوريا عربيا وعالميا وتأطير التعاونات الاستراتيجية مع تركيا ولبنان والاردن وتفعيل الدور العربي -العربي لمواجهة كيان الاحتلال وتنسيق للدور العربي- الاقليمي والعالمي والتعاون الاقتصادي من المواضيع المطروحة في هذا اللقاء.
واكد خلدون ان الشفافية والمصداقية والسياسة الحكيمة التي انتهجها الرئيس السوري بشار الاسد اتت اكلها تماما في المنطقة بتاثيرات جيدة وايجابية وانفتاحية .
وبالنسبة لتوقيت القمة قال خلدون انها تاتي في ظل استياء عالمي من الهجمة البربرية التي قامت بها اسرائيل ضد اسطول الحرية المتنافية لكل الشرائع الدولية والملفقة بالاكاذيب .
واوضح ان العالم يجد اليوم نفسه امام مواجهة مطروحة مع هذه الاكاذيب التي اطلقتها اسرائيل ابتداء من سلسلة الاغتيالات التي شهدتها المنطقة منها اغتيال القائد في حركة حماس محمود المبحوح وتزوير جوازات السفر والتي رد عليها دول العالم بطرد ممثلي هذه الكيان.
وقال: نجد اليوم ان دول العالم مستاءة من ضرب اسطول الحرية واصبح العالم متضامنا اكثر مع القضية الفلسطينية.
وبالنسبة لتاثير القمة في الاحداث والتحديات المستقبلية في موقف عربي موحد في قضية اسطول الحرية اكد خلدون ان اي تحرك عربي - عربي سوف يؤثر في مجمل التحرك العربي بالكامل معتبرا ان مثل هذه اللقاءات بايجابيتها ستؤدي الى نتائج عملية.
واعتبر ان التحرك العربي والصف العربي الواحد هو السد المنيع تجاه العدوان الاسرائيلي دائما وقال: كيان الاحتلال ينجح عندما نتفرق لكنه يتلقى ضربات مؤثرة عندما نجتمع ونجد لدينا ثوابت اساسية تجمعنا ونضع خطط عمل واحدة.
واكد ان الافتراق هو في مصلحة الطرف الاسرائيلي لكن الاجتماع ومنهجية الرؤية والوحدة العربية المتكاملة والاسلامية يضر بمصلحة الكيان الاسرائيلي معتبرا ان هذه اللقاءات ايجابية وفاعلة ومؤثرة وستؤدي بالتاكيد الى نتائج ايجابية وعملية في الصراع مع الاحتلال.