لم تمنعهم معيقات الاحتلال من الدخول إلى مدينة جنين لتقديم واجبهم الإنساني اتجاه أهالي المخيم، فقدموا خدمات طبية إلى أهالي المخيم بالإضافة إلى ثلاجة لجثامين الموتى الى مستشفى جنين الحكومي الذي كان جزءاً من المعركة لمدة يومين.
الناس في مخيم جنين لا يحتاجون لدعم مادي أو علاجي بقدر ما يحتاجون لدعم نفسي.. يقولون إنهم يسعدون لشعور كافة أبناء الشعب الفلسطيني بمعاناتهم.
هذه المساعدات الطبية توثق مدى الترابط الوطني والإنساني بين أبناء الشعب الفلسطيني حتى لو فرقتهم مخططات التهجير والتقسيم.
وافادت مراسلة العالم في جنين" بانه لم ينفِ التهجير عام 1948 وحدة الشعب الفلسطيني، فمن بقي داخل الاراضي المحتلة، جاء اليوم يواصل انتماؤه الإنساني رغم الاحتلال الإسرائيلي في التفريق.