عاجل:

محاولات جديدة لتنصل الأوروبيون من الاتفاق النووي

السبت ١٥ يوليو ٢٠٢٣
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
تشير تقارير الی ان بريطانيا ودول اوروبية اخری تستعد لانتهاك الاتفاق النووي بشأن البرنامج النووي الايراني لأول مرة عبر تمديد العقوبات ضد تطوير الصواريخ الباليستية الايرانية.

العالم - انقلاب الصورة

ورد المتحدث باسم الخارجية الايرانية علی هذه المواقف ان أي عقوبات جديدة تستند الی مزاعم لاأساس لها مرفوضة بالكامل، مشدداً بأن بلاده تحتفظ بحق الرد علی أي عمل غير مسؤول في الوقت المناسب وبشكل متناسب وجاد.

وفيما تعمل الدول الموقعة للاتفاق النووي جاهدة لانتهاك الاتفاق النووي من أجل منع ايران حق الدفاع عن نفسها، تبيح لنفسها اعطاء اوكرانيا كل انواع الصواريخ الدفاعية والهجومية وهذا ما اعلنه صراحة الرئيس الفرنسي ايمانوئيل ماكرون.

اما الولايات المتحدة فاتخذت قراراً أكثر اثارة للجدل فقد قررت تسليم اوكرانيا قنابلاً عنقودية وهي اسلحة محرمة دولياً فخطورتها تتمثل في عدم انفجار بعض القنابل الصغير عند الاصطدام مما يشكل تهديداً للمدنيين بعد عقود من الصراع.

موقف ايران واضح فهو رفع الحظر الشامل بما في ذلک رفع الحظر عن الصواريخ الباليستية في اکتوبر المقبل، فاما ان يقبل الغرب بذلک ويلتزم به واما لا.. وعلی الغرب والولايات المتحدة ايقاف نفاقها في هذا المجال، لأن الموقف الايراني ينطلق من قوة وليس من ضعف ولن يتغير.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع