كشف وزير الامن الايراني حيدر مصلحي الثلاثاء، عن دعم بريطانيا وفرنسا والسويد لجماعة خلق الارهابية التي كانت تنوي القيام بعمليات تفجير في البلاد.
واشار مصلحي الى اعتقال مجموعتين ارهابيتين كانتا تخططان لعمليات ارهابية في العاصمة طهران خلال الذكرى السنوية للانتخابات الرئاسية الاخيرة، وقال: ان جماعة خلق الارهابية، وفي ذكرى الانتخابات الرئاسية وذكرى اعلان الجماعة الحرب على الجمهورية الاسلامية في العام 1981، وبهدف الانتقام من الشعب، فقد كانت بصدد تفعيل مجموعاتها الارهابية وتنفيذ عمليات تفجير في طهران، الا ان قوى الامن ومن خلال اجراءاتها الواسعة تمكنت عبر عمليات مباغتة من كشفهم والقبض عليهم قبل القيام باي عمل ارهابي.
واضاف: ان هذه الجماعة الارهابية كانت تنوي القيام بعدة عمليات تفجير في مناطق حساسة ومهمة في طهران، عبر عناصر عميلة في الداخل كانت قد تلقت التدريبات الارهابية اللازمة في مقر الجماعة في العراق وتوجهت الى ايران، وذلك عبر ركوب موجة تحركات مثيري الفتنة في الداخل وبتوجيه وارتباط مستمر مع قادة الجماعة ومن خلال تلقي الدعم من بريطانيا وفرنسا والسويد والاستفادة من امكانيات الاتصالات لهذه الدول.
واشار وزير الامن الايراني الى انه تم الكشف عن كميات من المواد المستخدمة في صنع العبوات الناسفة حين اعتقال عناصر المجموعتين الارهابيتين واضاف: ان احد رئيسي المجموعتين كان قد اتخذ القسم الداخلي للجامعة مقرا له وكان يستفيد من الامكانيات المتوفرة هناك بغية عدم امكانية تتبعه، وحين اعتقاله تم الكشف عن مواد تفجير من داخل القسم الداخلي.
وقال وزير الامن: انه اثر الفتنة التي وقعت في العام الماضي قامت جماعة خلق الارهابية باستغلال الاجواء الحاصلة الى اقصى حد ممكن، الا انه وفي ظل حضور الشعب الواسع في مسيرات 30 كانون الاول /ديسمبر وذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط/مارس، فقد تم توجيه ضربة قاصمة للمجموعات المعادية لثورة لاسيما جماعة خلق.
وفي بيان اصدره الثلاثاء بهذا الشأن اشار الوزير مصلحي الى ان المعتقلين اكدوا ارتباطهم بجماعة خلق الارهابية لينفذوا عنها عمليات ارهابية في طهران لزعزعة الامن وذلك عبر وسيطين كانا يوجهانهم من بريطانيا والسويد عبر موقع الكتروني.