عاجل:

السيدة أسماء الأسد تحضر حفل تخرج نجلها حافظ بشار الأسد في موسكو

الخميس ٢٩ يونيو ٢٠٢٣
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
السيدة أسماء الأسد تحضر حفل تخرج نجلها حافظ بشار الأسد في موسكو
أعلنت "هيئة التميز والإبداع السورية" أن النجل الأكبر للرئيس السوري، حافظ الأسد، نال شهادة الماجستير في "الرياضيات الصرفة" من جامعة موسكو الحكومية، بمعدل تام مع مرتبة الشرف.

العالم - سوريا

وذكرت الهيئة في حسابها على "فيسبوك"، أن "الطالب الأسد، كان تحت إشراف البروفيسور فلاديمير تشوباريكوف، وحصل الأسد على شهادة "الدبلوم الأحمر" بالمرتبة الأولى في الدفعة".

وأشارت الهيئة إلى أن حافظ بشار الأسد "اجتاز الامتحان الوطني الذي تُجريه الجامعة، بتفوق، كما دافع عن أطروحة الماجستير في مجال نظرية الأعداد بعنوان: "تمثيل الأعداد الصحيحة بصيغة مجموع قيم كثير حدود من الدرجة الثانية عند أعداد صحيحة".

ووأضافت: "وكان الأسد قد قام في السنة ما قبل الأخيرة بتسريع دراسته، وهو أمر تتيحه الجامعة للمتميزين فيها، لينجز مقررات السنتين الأخيرتين بشكل متزامن".

وحضرت التخرج والدته، عقيلة الرئيس السوري، أسماء الأسد.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة