عاجل:

3 سيناريوهات لاختراق غير متوقع في سورية

الثلاثاء ٢٧ يونيو ٢٠٢٣
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
3 سيناريوهات لاختراق غير متوقع في سورية فاجأت كازاخستان الجميع، بمن فيهم الروس، بإعلانها أنها ستتوقف عن استضافة المحادثات الهادفة إلى “حل الصراع السوري” في عاصمتها “أستانة”، ما أطلق تساؤلات عن سر هذه الخطوة، وانعكاساتها في المرحلة المقبلة.

العالم - سوريا

وجاء الإعلان بينما كان مندوبو “الدول الضامنة” (تركيا، روسيا، إيران) يختتمون الجولة العشرين من المحادثات، والتي تأثرت على نحو كبير بـ”اجتماعات الرباعية” الخاصة بعملية “بناء الحوار بين أنقرة ودمشق”.

وكان أساس القرار الكازاخستاني أن المحادثات التي بدأت في عام 2017 قد حققت الغرض منها، لكن ووفق مقال تحليلي نشر يوم السبت فإن “الحل السياسي في سورية ما يزال بعيداً”.

“بين 3 مناطق”
وفي الوقت الحالي سورية مقسمة بحكم الأمر الواقع إلى 3 مناطق، الأولى تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” و”حزب الاتحاد الديمقراطي” المعروف باسم “pyd”.

وتعتبر تركيا هاتين القوتين بمثابة الفرع السوري لـ”حزب العمال الكردستاني”، المصنف على قوائم الإرهاب الدولية.

وفي الشمال الغربي، تعد “هيئة تحرير الشام” المعروفة سابقاً باسم “جبهة النصرة”، المجموعة المسلحة الرئيسية، بالإضافة إلى ميليشيا “الجيش الوطني السوري” الذي يسيطر على مناطق واسعة في ريف حلب، وتحت الإدارة التركية.

وتخضع بقية سورية لسيطرة الحكومة السورية الشرعية.

ويضيف المقال أنه “إذا كان هناك اختراق، فيجب التوفيق بين مناطق النفوذ الثلاثة” المذكورة.

ويضيف: “إذا اجتمعت منطقتان معاً، فسيضغط هذا على المنطقة الثالثة”.

“3 سيناريوهات”
واستعرضت كاتبة المقال ثلاثة سيناريوهات محتملة في سورية، ولكن يصعب تحقيقها بنفس القدر؛ وبالتالي من المرجح أن تظل سورية في حالة من الجمود.

السيناريو الأول: هو أن يكون هناك اتفاق بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”. وهذا سيشجعه الروس، وتقبله دول الخليج (لفارسي)، بل وتتسامح معه الولايات المتحدة.

وكتب بريت ماكغورك، الذي يتولى حالياً شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي مقالاً في مجلة فورين أفيرز في عام 2019، قال فيه إن الحرب في سورية لن تنتهي نتيجة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، بل بالأحرى من خلال “اتفاق بين الأكراد ودمشق”.

ورغم اختلاف التقديرات، فإن “قوات سوريا الديمقراطية” لديها ما يقرب من 50000 مقاتل تم تدريبهم وتسليحهم من قبل الولايات المتحدة، ويمكن أن يشكلوا العمود الفقري لـ”الجيش السوري” النظامي.

لكن النقاشات المختلفة التي جرت بين “حزب الاتحاد الديمقراطي” والسلطات السورية لم تسفر عن أي اختراق.

في غضون ذلك هناك سيناريو ثانٍ محتمل، من خلال تمديد محادثات “أستانة”.

ويدور ما سبق حول تقارب تركي مع الرئيس السوري، بشار الأسد، وفق المقال التحليلي.

ومع ذلك تعترض هذا السيناريو عدة عقبات، من بينها أن عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخير للأسد كان لأغراض انتخابية.

ويتنامى المزاج العام التركي بشكل متزايد ضد اللاجئين السوريين، وكانت المعارضة تلقي باللوم على أردوغان في المشكلة وتقول إنه كان يمنع عودتهم بسبب العلاقة السيئة التي تربطه بدمشق.

وكان أحد الوعود الانتخابية الرئيسية التي قطعها خصوم أردوغان قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الشهر الماضي هو ضمان عودة اللاجئين من خلال المفاوضات مع دمشق.

في حين أراد أردوغان إزالة هذه الحجة من ترسانة المعارضة، فأعلن أنه مستعد للقاء الأسد من أجل “السلام” في المنطقة.

لكن الآن بعد أن فاز أردوغان بولاية جديدة، فإن مثل هذا الاجتماع “غير مرجح”.

والأسد، الذي لطالما كان لديه موقف متشدد من الاحتلال التركي، يشترط أي اجتماع بانسحاب تركي من الشمال الغربي.

ويوضح المقال أن “هذا غير واقعي تماماً، فإذا هاجم الجيش السوري إدلب، فسيؤدي ذلك إلى موجة جديدة من اللاجئين لا تستطيع تركيا استيعابها، في حين أن المجتمع الدولي أيضاً لا يريد أن يرى موجة جديدة من اللاجئين.

ما السيناريو الثالث؟
السيناريو الثالث هو اتفاق شمال شرقي وشمال غربي سورية.

وجاء في المقال التحليلي: “هذا صعب بنفس القدر لسبب بسيط هو أن تركيا لا تشعر أنها بحاجة إلى تقديم أي تنازلات للأكراد”.

ومن وجهة النظر التركية، ليس عليهم تقديم تنازلات لعدو أضعف، كما أن تركيا لا تثق في “حزب الاتحاد الديمقراطي”، معتقدة أن الجماعة ستتراجع عن وعودها عندما تسنح لها الفرصة.

ولكي تحدث هذه الصفقة، يجب على الولايات المتحدة أن تتدخل وتعقد صفقة مع تركيا، وهي صفقة تمنح أنقرة والأكراد ضمانات أمنية.

ويجب أن تتضمن الصفقة، وفق المقال “تسليم حزب الاتحاد الديمقراطي أسلحته الثقيلة والمتوسطة”.

كما “يجب أن يتم انتخاب المجلس المحلي الذي يسيطر عليه الآن حزب الاتحاد الديمقراطي بشكل ديمقراطي لضمان تمثيله لتنوع المجتمعات وتقليل نفوذ pyd”.

ومن أجل التأكد من الحفاظ على هذه التغييرات، يجب نشر مراقبين دوليين، وأن تفتح تركيا حدودها وتسمح بتدفق مياه نهر الفرات.

"وكالة اوقات الشام" عن "وكالات"

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية العراقية: القوات الأميركية أنهت انسحابها تماما من العراق


"فارس": الصور المأخوذة عبر الأقمار الصناعية لمضيق هرمز تُظهر خلو مسار العبور من السفن بخلاف ادعاء ترامب


عراقجي: إيران ثابتة في مواجهة أي عدوان حتى وإن أدى ذلك إلى حرب مدمرة شاملة وفي الوقت نفسه نحن مستعدون لدبلوماسية حقيقية


مصادر اعلامية: جماهیر النجف الأشرف ينظّمون غدا تجمعا احتجاجيا قرب جسور ثورة 1920، رفضًا لمشاركة الحكومة العراقية في الحصار الجوي المفروض على إيران


عراقجي: استشهاد السيد نصر الله أثبت أن اغتيال الأشخاص لا يعني إزالة الأفكار والمُثل


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


قاليباف: إما أن سوق النفط أحمق أو أن أمريكا تكذب


عراقجي: في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله أحيي ذكراه وذكرى جميع شهداء المقاومة


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأمريكي: عهد فرض الإرادة بالتهديد والعقوبات يقترب من نهايته


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها