عاجل:

الشركات المعرفية الايرانية تتبنى المشاريع النووية الريادية

الأربعاء ٢١ يونيو ٢٠٢٣
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
الشركات المعرفية الايرانية تتبنى المشاريع النووية الريادية وقعت منظمة الطاقة الذرية الايرانية عقدا مع المعاونية العلمية والتكنولوجية والاقتصاد المعرفي في رئاسة الجمهورية، تتبنى بموجبه الشركات المعرفية الايرانية تنفيذ المشاريع النووية الريادية في البلاد.

العالم - ايران

وحضر حفل توقيع العقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد اسلامي ، ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية والاقتصاد المعرفي روح الله دهقاني اليوم الاربعاء.

ويشمل العقد مجالات خاصة وريادية مثل بناء مفاعلات صغيرة بجانبها منشآت لتحلية مياه البحر.

وقال دهقاني في كلمة القاها خلال حفل التوقيع ان للصناعة النووية تأثير بالغ في المجتمعات المتطورة والمتقدمة وعلى سبيل المثال في مجال الادوية والعلاج والصحة والعديد من المجالات الاخرى.

اما اسلامي فقد اشار الى القيمة المضافة الناتجة عن التعاون بين الصناعة النووية والشركات المعرفية والتأثير الايجابي البالغ لذلك على تحسين المستوى الاقتصادي للبلاد والمستوى المعيشي للمواطنين.

واشار اسلامي ان احد المشاريع الاولية هي انتاج مادة اولية تستخدم في انتاج الادوية المشعة قائلا ان هذا المشروع يمثل بندا من بنود هذا العقد الذي تم توقيعه اليوم.

ويتمحور فحوى هذا العقد المبرم حول تحديد مشاريع معرفية كبرى لسد حاجة القطاع النووي في البلاد بالاستفادة من قدرات الشركات المعرفية والتكنولوجية ، ومدة هذا العقد هي 4 سنوات .

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت