تبحث حكومة كيان الاحتلال الاسرائيلي الامنية المصغرة في اجتماع لها اليوم، الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.
في هذه الاثناء، انتقدت منظمة العفوِ الدولية اللجنةَ الاسرائيلية للتحقيقِ في الاعتداء على اسطولِ الحرية.
واعتَبر مدير المنظمة لمنطقة الشرق الاوسط /مالكوم سمارت/ أن اللجنةَ الاسرائيلية تمثل خيبة أمل، ولا تشير الى أن التحقيق سيكون مستقلا او شفافا بما فيه الكفاية.
واضاف أنه رغم تعيين اثنينِ من المراقبين الدوليين إلا أن الوصول لمعلومات دقيقة ومهمة قد يعرقَل من قبل مسؤولي الاحتلال، كما أن النتائج التي ستَتوصل اليها اللجنة قد يستحيل استخدامها في ملاحقات قضائية.
الى ذلك وافقت الامم المتحدة على ايصال المساعدات التي صادرها الكيان الاسرائيلي خلال عدوانه على اسطول الحرية الى قطاع غزة.
وقال منسق الامم المتحدة لعملية التسوية روبرت سيري إن المنظمة الدولية مستعدة لقبول هذه المسؤولية بصورة استثنائية، موضحا أنها حصلَت على موافقة كل من تل ابيب ومنظمي الاسطول لتوزيع المساعدات على الساحل الفلسطيني.