عاجل:

هكذا كان يتعامل الإمام الخميني الراحل مع أسرته..

السبت ٠٣ يونيو ٢٠٢٣
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
هكذا كان يتعامل الإمام الخميني الراحل مع أسرته.. الامام الخميني الراحل ( رضوان الله تعالى عليه) و رغم كل دراسته وتدريسه وأعماله وجهاده كان مهتماً بأمور منزله الخاصة ومواظباً على تربية أولاده وتنشئتهم.

العالم_منوعات

تروي زوجة الإمام الخميني الراحل قائلة: عندما كان أولاد الإمام يبكون كثيراً في بعض الليالي ويبقون مستيقظين إلى الصباح كان الإمام يقسم الليل.. مثلًا يبقى مستيقظاً ساعتين ثم أستيقظ أنا ساعتين ..

وبالنسبة إلى ملاعبة الأطفال ومداعبتهم، فقد كان رضوان الله تعالى عليه مهتماً بذلك جداً فنراه حتى آخر حياته لا سيما من خلال بعض الصور المنشورة وهو يداعب أحفاده ويتمشى معهم. وروت ابنته السيدة زهراء مصطفوي عن ذلك بقولها:

"كان والدي الإمام يخصص بعضاً من الوقت للعب معنا نحن الأطفال، فقد كان الإمام يغطي عيني أحدنا ثم يختفي الباقون أو كان يخفينا تحت عباءته ثم يشير إلينا في الفترة المناسبة فنخرج. إن الإمام يرى أن الطفل يجب أن يترك لشأنه يلعب ويلهو فإذا لم يلعب الطفل فإنه يعد مريضاً يجب عرضه على الطبيب ... وفي تعبير الإمام أن الطفل إذا أضر بنفسه أو كسر شيئاً أو عطل شيئاً آخر فإنه ينبغي معاقبة والديه لا معاقبة الطفل لأن من واجبهما إزالة الأخطار المحتملة من طريقه ... .

وما كان الامام لينزعج من ضجيج الأطفال ويتأفف من حركاتهم فإنه فيما يروى عنه أنه بعد ذهابه إلى النجف الاشرف كان يسكن في بيت صغير جداً وكان يقيم معه سبعة أطفال يلعبون ويلهون ، ومن الطبيعي أنهم يحدثون الكثير من الضوضاء ومع ذلك لا نتذكر يوماً أنه صدر من الإمام أي ردة فعل تجاه هؤلاء الأطفال.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"