في التصويت على قانون المقاطعة "فقط تغيّب" عنه ولم يعارضه. وهو يحاول أن نصدّق أنه ضده لكنه معه، معه لكن ضده.. واضح أن رئيس الحكومة، الذي انتُخب بطريقة ديمقراطية، يقاطع المملكة ويحرّض المواطنين ضد بعضهم.
اليمين في إسرائيل، بقيادة نتنياهو، يتصرف كاليمين في الولايات المتحدة: مقرّب من أصحاب رؤوس الأموال، يسحق الطبقة الوسطى، يحوّل الدولة إلى ذات طابعٍ ثيوقراطي (طابع ديني)، يحطم الأقليات ويكثّر الفقراء. والآن أصبح أكثر "وطنية".
رئيس الحكومة يحرّم قواعد ديمقراطية ويحرّم حقوق الأقلية اليسارية. وهو يُلهب الكراهية أيضاً. والأخطر هو أن نتنياهو يقود إلى المساس بالمصلحة الوجودية لإسرائيل: إضعاف النضال ضد إيران. ينهمك نتنياهو في تحريم خصومه السياسيين. وبعد كل هذا سيزعمون في اليمين أن العالم كله ضدنا ..!
موقع "نيوز1" – يائير روتكوفيتش
24/8/2011