عاجل:

أجهزة السلطة تقتحم منزل مصعب اشتية وتعتدي على عائلته بشكل همجي

الأحد ٢٨ مايو ٢٠٢٣
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
أجهزة السلطة تقتحم منزل مصعب اشتية وتعتدي على عائلته بشكل همجي

اقتحمت أجهزة السلطة الفلسطينية، فجر اليوم الأحد، منزل المطارد والمعتقل في سجونها مصعب اشتية، واعتدت على عائلته خلال التحضير لاستقبال نجلها الأسير صهيب من سجون الاحتلال.

العالم- فلسطين

وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام" اعتدت أجهزة السلطة بشكل همجي على عائلة “اشتية” خلال اقتحامها، وأطلقت الغاز السام، واعتدت على أفراد العائلة وأصابت عددًا منهم بجراح متفاوتة.

وقال والد مصعب، عاكف اشتية: “هذا اقتحام وحشي لم يجرؤ الاحتلال على فعله، قاموا بتكسيرنا وأنا أصبت بكل همجية وكانوا يريدون اعتقال شقيقي وهو يتجاوز من العمر ستين عامًا”.

وشدد أن هذا تجاوز لكل الأعراف التي يعرفها البشر، وقال إن “تصرف السلطة أقرب ما يكون إلى تصرف الحيوانات”.

وأوضح أن “كل ذلك الاعتداء من أجل يافطة تفيد باستقبال الأهل والأحباب لابنهم الأسير”.

واعتقلت أجهزة السلطة المطارد مصعب اشتية في 19 أيلول/سبتمبر 2022، بعد الاعتداء عليه ومحاصرة مركبته في مدينة نابلس، الأمر الذي أشعل حالة غضب في أرجاء الضفة عامة ومدينة نابلس خاصة.

وتواصل أجهزة السلطة اعتقال “اشتية”، رغم 3 قرارات سابقة تقضي بالإفراج عنه آخرها بتاريخ 13 شباط/فبراير 2023، وبعدم قانونية توقيفه على ذمة المحافظ أو أي جهة.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت