نددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بقرار الحكومة الفرنسية وقف بث فضائية الاقصى الفلسطينية واعتبارها منظمة ارهابية، واكدت انه قرار يأتي بتحريض من المجموعات الصهيونية الاوروبية والاميركية، مؤكدة فشل كل المحاولات الرامية الى اسكات صوت المقاومة.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان الهدف الحقيقي من وراء القرار الفرنسي اغلاق فضائية الاقصى انما هو التغطية على افتضاح الصورة القبيحة للعدو الصهيوني، حيث تمكنت هذه الفضائية المقاومة وصاحبة الاعلام الحر والنزيه والمصداقية والنزاهة والمهنية والشفافية العالية من فضح جرائم الاحتلال سواء على صعيد الحرب العدوانية على غزة او العدوان على اسطول الحرية.
واضاف رضوان: ان اللقطات الاولى التي صدرت الى العالم عن العدوان (على اسطول الحرية) كانت من فضائية الاقصى، واستطاعت تحريك السكون والتعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية، وتعريف العالم بصورة العدو الصهيوني القبيحة.
واكد ان الاحتلال يخالف القوانين الدولية كلها وقد كشف عن وجهه من خلال القرصنة الدولية على اسطول الحرية، معتبرا ان القرار الفرنسي جزء من القرصنة الاعلامية والحصار الظالم على الشعب الفلسطيني في ظل التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية.
واعتبر رضوان ان القرار الفرنسي اغلاق فضائية الاقصى يأتي ليحاصر الشعب الفلسطيني اعلاميا اضافة الى الحصار الاقتصادي والسياسي، واسكات صوت المقاومة الحر والنزيه، مشيرا الى ان فضائية الاقصى تتحدث بمعاناة الشعب الفلسطيني وتفضح جرائم ومؤامرات الاحتلال.
وعبر عن ادانته للقرار الفرنسي وقف بث قناة الاقصى، معتبرا انه يدل على التواطؤ الاوروبي والفرنسي على وجه التحديد مع الاحتلال والكيل بمكيالين والانحياز الكامل للكيان الاسرائيلي ومحاولة التغطية على جرائمه، لمنع تعاطف العالم الحر مع الشعب الفلسطيني.
واشار رضوان الى محاولات كيان الاحتلال وقف بث القناة من خلال قصف القناة والاذاعة عدة مرات، مؤكدا ان الفضائية لم تتوقف يوما عن العمل ولم يفلح العدو في نيل اهدافه في اسكات صوت المقاومة.
وتابع، ان القرار الفرنسي يأتي بتحريض من المجموعات الصهيونية في اوروبا والولايات المتحدة، منوها الى ان فضائيات اسلامية وعربية اخرى شملتها هذه المحاولات التي تهدف الى اسكات الاصوات الحرة والرافضة للهيمنة الغربية.
ودعا رضوان كافة المؤسسات العربية والاسلامية ووزراء الاعلام العرب والمسلمين الى العمل على مقاومة واسقاط القرار الفرنسي، مؤكدا ان حركة حماس ستعمل بكل جهدها لاسقاط هذا القرار.
وخلص رضوان الى ان المعركة الان معركة اعلامية بامتياز ولا تقل اهمية عن معركة البندقية والسلاح والمقاومة، حيث يقدم الاعلام المقاوم خدمة كبيرة للشعب الفلسطيني وقضيته ويفضح الصورة القبيحة للكيان الاسرائيلي.