عاجل:

تجاسر المتطرف بن غفير وحكومة نتنياهو على المسجد الأقصى

الأحد ٢١ مايو ٢٠٢٣
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
تجاسر المتطرف بن غفير وحكومة نتنياهو على المسجد الأقصى اليوم، وبعد مرور 3 أيام فقط من مسيرة الأعلام، تجول وزير الأمن في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير مع ثلة من الصهاينة في باحات المسجد الأقصى، وهذه لم تكن المرة الأولى بل الثانية التي يقوم بها بن غفير.

العالم - قضية اليوم

وبعد ذلك عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أهم اجتماع لحكومته (اجتماع التصديق على الموازنة المثيرة للجدل) في أحد أنفاق المسجد، وفي هذا الاجتماع تمت المصادقة على إنشاء مستوطنة جديدة في القدس، إلى جانب إقرار موازنة لمواصلة الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى.

بن غفير وكما جرت الوتيرة قبل مسيرة الأعلام الأخيرة (في يوم الاستقلال الإسرائيلي المزعوم)، حوَّل وبإصرار هذه الحركة إلى حركة شهرية.. وليس مستبعداً أن يكون تحركه الجديد هذا أي اقتحام الأقصى برنامجاً جديداً يضم حضوراً أسبوعياً في الأقصى، وعلى سبيل المثال خلال الأيام القادمة.

وكان الشيء اللافت في اجتماع حكومة الاحتلال اليوم في المسجد الأقصى هو تأكيد نتنياهو على الحافظ على التكوين الحالي للحكومة من أجل أمن "إسرائيل" ووحدة القدس.. وهذا يعني أنه يهدف الحفاظ على الائتلاف من جهة وعدم تفويت الفرصة الحالية لرئاسته، ومن خلال ذلك ينوي نتنياهو أن يدق المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية.

ربما كانت التجربة الفاشلة للتطبيع بالولادة القيصرية مع الدول العربية قد قادته إلى استنتاج أنه يجب عليه الإسراع في تنفيذ سياساته، لأنه ليس لديه مستقبل مضمون داخل "إسرائيل"، وحتى رفاقه الحاليون قبل أن يكونوا مرافقين له إنما هم منقدون ومعارضون له، ولقد جعلوا بقاء واستمرارية الحكومة رهينة لآرائهم المتطرفة.

لكن ما جعل نتنياهو يتابع القضية المدعوة "توحيد القدس" وكذلك دوافع أحداث اليوم، لا علاقة له بالتأكيد بمسيرة الأعلام يوم الخميس، والتي أقيمت دون صدامات وتلقي صواريخ.. وبالطبع، ليس مستبعداً أن يكون اختيار اجتماع الحكومة في القدس مرتبطاً بإجراء حزب الله لبنان مناوراته اليوم، وهذا في الحقيقة ليس إلا رسالة إلى أكثر القوى المسلحة الأجنبية تصميماً ضد "إسرائيل".

لكن بغض النظر عن هذه التحليلات، فإن مواقف أطراف مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر هذه المرة تستحق الدراسة والثناء، لكنها بالطبع ليست كافية.. حيث تشير هذه المواقف المثيرة للاهتمام إلى أن هؤلاء، الذين رافقوا الاحتلال أحيانا وصمتوا إزاءه في الغالب، قد توصلوا إلى نتيجة مفادها أن نتنياهو واليمين المتطرف لن يقبلوا هذه المرة بأقل من أن يكون "كل شيء ملكي".

0% ...

آخرالاخبار

فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو