عاجل:

الى عرب التطبيع.. هل سمعتم  شتائم "مسيرة الأعلام"؟!

السبت ٢٠ مايو ٢٠٢٣
١٢:١٠ بتوقيت غرينتش
الى عرب التطبيع.. هل سمعتم  شتائم جميعنا استمع الى تبريرات الانظمة التي طبعت مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، واللافت في هذه التبريرات، محاولة المطبعين إظهار انفسهم على انهم ومن خلال التطبيع يضحون من اجل الفلسطينيين، وخدمة القضية الفلسطينية، فمن خلال تطبيعهم سيجعلون الصهاينة، يغيرون من تعاملهم العنصري والارهابي مع الفلسطينيين!.

العالم كشكول

اما على الارض، كان رد الصهاينة على تطبيع المطبعين معهم، وخاصة بعض الانظمة العربية في الخليج الفارسي، ان انتخبوا اخطر حكومة عنصرية وارهابية ودموية في التاريخ المشؤوم لكيانهم، فبدلا ان يضعوا ارهابيين معروفين، حتى لدى القضاء الاسرائيلي، في السجون من امثال بن غفير وسيموتريش ودرعي ونتنياهو و.. ، في السجون، وضعوهم في مناصب عليا، ليمارسوا ارهابهم وعنصريتهم ودمويتهم، بطريقة رسمية، ضد الفلسطينيين اطفالا ونساء، ضاربين المطبعين وتطبيعهم وتبريراتهم بعرض الحائط.

من اكثر ردود الصهاينة وقاحة على التطبيع والمطبعين العرب، هي مسيرة الاعلام العنصرية، التي كان اليمين الصهيوني العنصري سابقا يتحاشى القيام بها، ولكن بعد التطبيع العربي، اخذوا يتسابقون على القيام بها، وهي مسيرة، ترمز الى توحيد مدينة القدس تحت الاحتلال الاسرائيلي، والاقبح من المسيرة، الشعارات والشتائم التي يطلقها الصهاينة خلال المسيرة، وهي شعارات وشتائم لا يمكن قياسها الا بشعارات النازية في المانيا والفاشية في ايطاليا، بل انها تجاوزت حتى شعارات النازية والفاشية.

هذا العام قام الصهاينة يومي الخميس والجمعة الماضيين، بمسيرة للاعلام رفعوا فيها شعارات، لا يمكن ان نشهد مثلها في مكان آخر في العالم الا في فلسطين المحتلة، فهي شعارات، لو رُفعت في مكان اخر غير فلسطين، لاجتمع الغرب وجندوا كل امكانيات الامم المتحدة، لمعاقبة الجهات التي تقف وراءها، لانها تجاوزت كل ما شهد العالم من عنصرية.

"الموت للعرب.. اليهودي هو روح الروح، والعربي هو ابن الزانية.. جميع العرب هم من العاهرات.. فليحترق العرب"، هذه كانت بعض الشعارات التي رُفعت في مسيرة الاعلام، التي شارك فيها وزراء من حكومة نتنياهو، واجرت وسائل اعلام عبربة لقاءات مع المشاركين فيها، الذين اجمعوا على ان :"هذه الأرض لنا، ولنا فقط، ويتحتم علينا طرد الآخرين من هنا، لا يمكننا العيش بسلام مع أي آخر، هذه دولتنا، وفي دولتنا لا يجب أن يحيا العرب".

اما الشتائم النابية وهتافتهم ضد النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم، فمن الصعب جدا ان نكتبها على الورق، فهي تتجاوز حتى حدود العنصرية بكثير. هنا نسأل المطبعين العرب، هل سمعتم بهذه الشعارات والشتائم التي اطلقها الصهاينة أمس، ضد مقدساتكم وضدكم وضد الفلسطينيين، بل وطالبوا بقتلكم وقتلهم؟، فماهو رايكم؟، وقبل ان تتحفونا برأيكم، نذكركم من ان هؤلاء لا يمثلون اقلية في كيان الاحتلال الاسرائيلي، بل هم الغالبية الساحقة من الصهاينة، ولن يغيروا موقفهم منكم ومن العرب والفلسطينيين، مهما طال الزمن.

0% ...

آخرالاخبار

بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة