عاجل:

مخاطبا الاحتلال....

زياد النخالة: أي عملية اغتيال جديدة سيكون الرد قويا في تل أبيب

الجمعة ١٩ مايو ٢٠٢٣
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
زياد النخالة: أي عملية اغتيال جديدة سيكون الرد قويا في تل أبيب جدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "زياد النخالة" التأكيد على أن قيام الاحتلال بأي عملية اغتيال سيكون الرد عليها قويًّا وواضحًا ومؤلمًا، ولن تكون تل أبيب وغيرها من مدن الكيان الصهيوني بعيدة عن مرمى صواريخ ورصاص المقاتلين". 

العالم- فلسطين

وأكد النخالة "الشعب الفلسطيني الشجاع استطاع أن يمرغ أنف العدو في التراب، ويكسر هيبته أكثر من مرة، وما جرى في معركة ثأر الأحرار أكبر دليل على ذلك".

وقال في كلمة له خلال مهرجان نظمته حركة الجهاد الإسلامي في غزة ولبنان وسوريا إن "معركة ثأر الأحرار هي يوم جديد في عمر شعبنا الفلسطيني الذي وقف موحدًا، ومتحديًّا العدوان الصهيوني بكل شجاعة واقتدار، مشدد على أن أوهام القوة والغطرسة التي يمارسها الكيان "الإسرائيلي" ستتحطم أمام إرادة الفلسطينيين".

وبين أن "الشعب الفلسطيني لديه القدرة على إدامة الاشتباك، والإصرار على القتال المستمر، حتى الانتصار الكبير، قائلاً: "لن نتردد في تقديم التضحيات من أجل هذا الهدف، وإن شهداءنا بتضحياتهم هم الذين يقودون طريقنا الأمثل، في تحقيق توازن الرعب مع عدو مدجج بكل أنواع السلاح".

وأوضح النخالة أن "معركة ثأر الأحرار نجحت في المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني وببركة دماء الشهداء رغم فقدان المقاتلين عائلاتهم وأثبتنا للعدو في قتالنا، أننا على استعداد دائم لأن نخوض المعركة تلو الأخرى، دفاعا عن شعبنا، ومنعا من أن تستباح دماؤنا، كلما أراد العدو أن يفعل ذلك".

وتابع: "معاركنا تثبت، مرة تلو الأخرى، أن بإمكان أمتنا أن تنتصر على المشروع الصهيوني الذي قهرها، وكان سببا أساسيا في تبعيتها وضعفها، منذ غرس هذا الخنجر في القلب منها".

وقال القائد النخالة إن "العدو ارتكب جريمة في زنازين الاحتلال باغتيال الشهيد خضر عدنان وتلاها جريمة بشعة بحق القادة وعائلاتهم وأطفالهم ظانا وواهما أن تبتلع حركة الجهاد الإسلامي دمهم، ونمضي إلى حياتنا وأسواقنا، وبعض من أيام السفر المستجدي لحاجات الناس الضرورية، وغير الضرورية؛ هكذا يجب أن نفهم هذه الجريمة، كنتيجة من نتائج فهم العدو بأننا يمكن أن نساوم على دمنا، مقابل بعض الأشياء العابرة. فخرج لهم مقاتلونا، ليعيدوا ترتيب المعادلات مرة أخرى".

وشدد القائد النخالة على أن "المعارك التي خاضتها المقاومة كسيف القدس، ووحدة الساحات واليوم معركة ثأر الأحرار، قد وضعت جميعها أقدامنا على الطريق الصحيح الذي بدأناه، وانطلقنا باتجاهه، ولن نتوقف"، قائلاً : " نحن نعرف أن أمامنا تحديات كبيرة، وندرك أن معركة واحدة أو أكثر لن تكون قادرة على تحقيق كل أهدافنا وطموحاتنا".

وأكد النخالة " لقد برهنا خلال معركة ثأر الأحرار على أن أمتنا تستطيع أن تفعل الكثير وتغير في المعادلات فهي تمتلك من الإمكانيات ما يفوق إمكانيات العدو، لافتاً إلى أن ما ينقص الأمة هي إرادة القتال والصمود".

وبين أن "الكيان الصهيوني بالرغم من امتلاكه كل أدوات القوة، فإنه لا يمتلك المقاتل الفلسطيني والشجاع، هذا العنصر الحيوي في معادلة الصراع، مدعومًا ومؤيدًا بقليل من إمكانيات الأمة؛ ما زال العنصر المهم والأساسي الذي يعمل ضد توازن القوى”.

وتابع النخالة " أمتنا اليوم أمام فرصة نادرة، وعليها أن لا تضيعها، إن كانت جادة في دعم صمود الشعب الفلسطيني على الأقل، داعياً مؤتمر القمة الـ 32 في جدة، عليه تحمل مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني".

وزاد في حديثه قائلاً إن "الشعب الفلسطيني يثبت حضوره كل يوم، بمقاومته الممتدة من الضفة الباسلة بقليل من المقاتلين الذين لا يملكون إلا القليل من السلاح، ويشاغلون العدو بدمهم وبطولاتهم، إلى غزة الباسلة التي استطاعت بإرادة رجالها، ومساعدة إخواننا في محور المقاومة، أن تصنع سلاحها، وتدافع به عن نفسها، وتقاتل وتصمد، بإرادة المقاومة، ممثلة بغرفة العمليات المشتركة، وبإرادة شعبها المظلوم والمحاصر".

واعتبر النخالة المهرجانات الجماهيرية في غزة وجنين ولبنان وسوريا ، هي أياما للوحدة وتكامل المقاومة بكل أسمائها، ويوم عظيم لحركة الجهاد الإسلامي، لافتا إلى أن مهرجانات الشهادة تؤكد أن الشهيد لا يذهب إلى الموت، بل إلى الاشتباك المستمر، عبر حضوره الدائم في حياة الناس، وحياة إخوانه ورفاق دربه".

ودعا النخالة الشعب الفلسطيني إلى حفظ أسماء ووجوه ووصايا وأحلام كل الشهداء جيلاً بعد جيل، قائلا: "سنكتب أسماءهم، في يوم آت لا محالة، على أسوار القدس ومسجدها وأبوابها"، مذكراً "الصف الأول يستشهد، والصف الثاني يقاتل، والصف العاشر يقاتل... نحن شعب الجهاد والمقاومة".

وستذكر النخالة خلال حديثه ذكرى النكبة الكبرى التي ألمت بالشعب الفلسطيني عام 48، وذكرى سقوط بيت المقدس عام 67، وقال "هذه المناسبات التي تركت جرحًا عميقًا في جسد أمتنا، ورغم كل الظروف الصعبة والمعقدة، واختلال موازين القوى العسكرية لصالح العدو، ما زال شعبنا الفلسطيني الشجاع يقاتل، وما زال يجترح المعجزات في الصمود والصبر، ورغم المعاناة المستمرة".

وأضاف " صبرنا وصمدنا، وفي محطات كثيرة خضنا معارك كبرى وقاتلنا، دفاعًا عن هويتنا وتمسكنا بحقوقنا. وبقيت قضيتنا حية".

واعتبر النخالة أن " هناك محاولات أرادوا فيها أن يغيبوا القضية الفلسطينية من خلال السياسة التي عقدوا لها اتفاقيات وهمية، وأرادوا أن يقتلوها فشنوا الحروب، وحشدوا كل جنودهم وأسلحتهم، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني يقف اليوم أكثر قوة من أي وقت مضى، وأكثر إرادة، وأكثر إصرارًا على التمسك بحقوقه في فلسطين والقدس".

وأشار النخالة إلى أن "المقاومة الفلسطينية تستطيع أن تقاتل العدو، وتنتصر عليه، إذا وجدت الدعم القوي والدائم، مجدداً التأكيد على أن وحدة الشعب الفسطيني وقوى المقاومة أمر بالغ الأهمية، داعياً إلى المحافظة عليها وتعزيزها".

كما أكد أن حضور الغرفة المشتركة الدائم، واستعدادها بكل قواها للدخول في المعركة، كان عاملاً مهمًّا في تقصير أيام العدوان".

وطالب النخالة في رسالة له رجال المقاومة في كل مكان وعلى وجه الخصوص في غزة والضفة الابتعاد عن كل الأدوات والوسائل وخاصة أجهزة الهاتف الجوال التي يمكن للعدو الاستفادة منها في تحديد أماكن تواجدكم.

وفي ختام كلمته تقدم النخالة بالشكر لكل الذين وقفوا مع الشعب الفلسطيني، مؤيدين ومساندين، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، وسوريا، واليمن، العراق،وكل القوى الحية التي تضامنت مع الفلسطينيين في العالم".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري