عاجل:

وزير الداخلية : نتطلع الى مشاركة تزيد على 60٪ في الانتخابات

الإثنين ١٥ مايو ٢٠٢٣
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
وزير الداخلية : نتطلع الى مشاركة تزيد على 60٪ في الانتخابات أوضح وزير الداخلية أننا بدأنا الأنشطة المتعلقة بإجراء الانتخابات ، وقال اننا نتطلع الى مشاركة تزيد على 60٪ ويجب تعديل جميع البرامج وفقًا لذلك.

العالم - ايران

وصرح أحمد وحيدي ، مساء اليوم الاثنين ، في تجمع محافظي البلاد ، أن أهم موضوع لهذا العام هو إجراء الانتخابات في الثاني من مارس المقبل ، وأضاف: "يحاول الأعداء منذ فترة طويلة بث الياس في نفوس الناس من خلال إظهار عدم كفاءة الحكومة والبرلمان للحد من المشاركة في الانتخابات ".

وأشار وزير الداخلية إلى أن هناك تضخمًا في البلاد ، ولكن كل مشاكلنا ليست فقط التضخم ، والعدو يحاول تضخيم هذه المشكلة ، وشدد وزير الداخلية: بالنظر إلى الإجراءات الكبيرة التي اتخذتها الحكومة في هذه الفترة القصيرة فان مثل هذا العمل من قبل الأعداء هو اضطهاد كبير للحكومة والبرلمان.

ولفت وحيدي إلى بعض الجهود المستقبلية للأعداء في هذا الصدد وبهدف إجراء عمليات نفسية في الداخل وقال: يجب علينا جميعًا أن نرصد أفعال وتحركات الأعداء حتى نتمكن من التواجد في المشهد بقوة.

واعتبر وزير الداخلية ان تقديم الخدمات للمواطنين ومعالجة مشاكلهم وحلها ، بأنه واجب أصيل على جميع المسؤولين ، لا سيما سلطات المحافظات ، وقال: في هذا الصدد ، من الضروري للمحافظات والنواحي اتخاذ إجراءات مع خطة أوسع لحل المشاكل وصولا الى تسوية مشاكل الناس على وجه السرعة .

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت