حمّل مؤتمر مناهضة الاسلاموفوبيا وحماية الجالية المسلمة في لندن الحكومة والاعلام البريطانيين مسؤولية تزايد حالات استهداف المسلمين وترسيخ صورة سلبية عن المسلمين في الذهنية البريطانية.
وبحث المشاركون تزايد الحملات المعادية للمسلمين من قبل جماعات يمينية متطرفة تهدد ببث الكراهية، واكدوا على حرية المرأة المسلمة في ارتداء زيها الاسلامي.
وقال روبرت لامبارد نائب مدير مركز الدراسات الاسلامية في جامعة اكسترا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان العنف المتزايد ضد المسلمين واستهداف عدة مساجد تعود دوافعه الى نظرة المعتدين لهم كارهابيين ومتشددين، والسبب في ذلك هو وسائل الاعلام.
واضاف لامبارد: لقد فشل قطاع من السياسيين والاعلاميين في حماية المسلمين من هذه الهجمات، مؤكدا انه لا علاقة للتطرف بالاسلام.
من جهته قال المدير التنفيذي لمنظمة "اتحدوا ضد الفاشية" ويمين بينت: ان احد اسباب ما يحدث لمسلمي بريطانيا اليوم يعود الى دوافع عنصرية، كما ان الحكومة لا تستطيع او لا تريد مواجهة هذه الافكار، خاصة بين جماعات تنشر العنصرية وتتصرف ضد الديمقراطية.
واضاف بينت: لا بد من مواجهة ذلك فورا، حيث ان من حق المسلمين ان يعبروا عن رأيهم وان يظهروا كما هم ودون وصمهم بالغلو او العنف.
الى ذلك قال المتحدث باسم المبادرة الاسلامية البريطانية محمد كزبر: يجب وضع خط ساخن مفتوح لمن يتعرض لهذه الآفة، ويمكن ايضا اعداد ويب سايت لهذا الامر تكون فيه كل المعلومات التي تتعلق بالاسلاموفوبيا.